استنفار في الرياض وتنسيق سعودي تركي باكستاني لاحتواء تصعيد الحوثيين واقترابهم من باب المندب


هذا الخبر بعنوان "تصعيد “الحوثي” يستنفر الرياض.. تنسيق سعودي تركي باكستاني لاحتواء التهديد" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تزامن التصعيد العسكري لجماعة “الحوثي” في السعودية مع تحرك سعودي مكثف باتجاه تركيا وباكستان، بهدف احتواء اتساع الهجمات ومنع تحولها إلى مواجهة إقليمية واسعة، بالتوازي مع تقدم ميداني للجماعة على الساحل الغربي اليمني واقترابها من مضيق باب المندب.
وأفادت وكالة “رويترز” بأن مسؤولين سعوديين التقوا ممثلين عسكريين كباراً من باكستان وتركيا في الرياض لتنسيق التعامل مع الهجمات، بينما نقلت عن مصادر سعودية وباكستانية وإيرانية أن إسلام آباد نقلت رسالة إلى طهران تطالبها باستخدام نفوذها لوقف الهجمات على المملكة.
من جهة أخرى، أكدت باكستان أن الاتفاق الدفاعي المبرم مع السعودية وتركيا ينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً، مشددة في الوقت ذاته على عدم وجود نقاشات حالية بشأن أي رد عسكري.
وفي السياق ذاته، نقلت إسلام آباد إلى طهران تحذيراً سعودياً من أن استمرار هجمات جماعة “الحوثي” قد يحول الصراع بالوكالة إلى أزمة أمنية واسعة، في حين أبلغ مسؤول إيراني باكستان بأن بلاده لا تسيطر على الجماعة، مقابل تقارير تشير إلى أوامر صدرت للحوثيين بمهاجمة السعودية مقابل دعم إضافي.
وفي التطورات الميدانية، سيطرت جماعة “الحوثي” على مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر بعد تقدمها في الساحل الغربي، مما يضع باب المندب في مرمى النيران ويدفع بأسعار النفط لتجاوز 100 دولار للبرميل، وسط تحذيرات رسمية من تداعيات ذلك على التجارة الدولية وقناة السويس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة