خطوة جديدة لتعزيز مسارات الضحايا.. الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية توقع مذكرة تفاهم مع مركز ضحايا التعذيب


هذا الخبر بعنوان "لتعزيز التعاون.. العدالة الانتقالية توقع مذكرة تفاهم مع مركز ضحايا التعذيب " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في دمشق، أعلنت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عن توقيع مذكرة تفاهم رسمية مع مركز ضحايا التعذيب (CVT)، وذلك بهدف توطيد أواصر التعاون الفني والمؤسسي لدعم الضحايا والناجين وترسيخ مسارات العدالة الانتقالية وفق نهج يضع الضحايا في صميم هذه العملية.
وبيّنت الهيئة عبر قناتها على التلغرام يوم الخميس أن هذه الخطوة تأتي ضمن المساعي الحثيثة للاستفادة من الخبرات المتقدمة في مجالات الدعم النفسي والاجتماعي، وبناء القدرات المؤسسية، والارتقاء بالممارسات المهنية التي تكفل حقوق الضحايا والناجين.
وبموجب بنود هذه المذكرة، سيتعاون الجانبان في عدة مجالات ذات اهتمام مشترك؛ تشمل تقديم الاستشارات التقنية المتخصصة، وتوفير الأدلة الإرشادية والموارد المعرفية، إضافة إلى عقد ورش عمل وبرامج تدريبية وأنشطة إرشاد وتوجيه فني مخصصة لتلبية الاحتياجات الفعلية، مما يسهم في رفع الكفاءة المؤسسية والفنية للهيئة ودعم أداء مهامها.
ويذكر أن الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية كانت قد نظمت في شهر أيار الماضي، بالشراكة مع مركز ضحايا التعذيب (CVT)، برنامجاً تدريبياً تخصصياً استهدف تطوير قدرات كوادرها في التعامل مع الناجين والناجيات استناداً إلى مقاربات تراعي الصدمات النفسية وتحافظ على كرامة الضحايا.
وتضمن البرنامج التدريبي آليات تنفيذ المقابلات الحساسة للصدمات، وفهم تداعيات الانتهاكات على الذاكرة والسلوك، فضلاً عن تنمية مهارات الرعاية الذاتية للعاملين ضمن هذا القطاع.
وفي سياق متصل، شهدت سوريا منذ بداية التحرير توجهاً نحو تدعيم مسار العدالة الانتقالية وتطوير أطره المؤسساتية بغية معالجته بصورة شاملة ومنظمة، حيث أصدر الرئيس أحمد الشرع في الـ 17 من شهر أيلول أيار عام 2025 المرسوم رقم (20) القاضي بتشكيل الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية كهيئة مستقلة تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، لتמارس مهامها في جميع أنحاء الأراضي السورية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة