سوريا
اقتصاد

انطلاق مشروع “فجر الفرات” في دير الزور لإزالة الأنقاض وتدويرها لدعم جهود إعادة الإعمار

sana.sy١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٤٢ م0 مشاهدة
انطلاق مشروع “فجر الفرات” في دير الزور لإزالة الأنقاض وتدويرها لدعم جهود إعادة الإعمار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دير الزور.. إطلاق مشروع “فجر الفرات” لإزالة الأنقاض من أحياء المدينة ‌‏وتدويرها ‏" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انطلقت في مدينة دير الزور أعمال مشروع “فجر الفرات” لإزالة الأنقاض من أحياء المدينة وتدويرها، في خطوة جديدة لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار. وجاء ذلك بإشراف المحافظة وبالتعاون بين مجلس المدينة ومجموعة “زووم” الاستثمارية القابضة، حيث بدأت الآليات العمل في حي الرشدية لإزالة الركام وتأهيل البنى المتضررة.

وأكد محافظ دير الزور زياد العايش في تصريح لمراسل سانا أن المشروع يعد خطوة مهمة في عملية إعادة الإعمار، حيث تتم إزالة الأنقاض والركام بعد أن انتهت مرحلة توثيق جرائم النظام البائد، مشيراً إلى أن المشروع يركز على تدوير الأنقاض وتحويل الركام إلى مواد تسهم في إعادة الإعمار.

وأشار المحافظ إلى أن أعمال إزالة الأنقاض لن تقتصر على أحياء مدينة دير الزور، حيث ستنتقل كذلك إلى مدينتي البوكمال والميادين، بالتوازي مع تنفيذ مشاريع لتعبيد الطرق الرئيسية بالمحافظة.

إزالة الأنقاض دون رسوم

وبين المهندس الاستشاري في المجموعة ماجد حطاب أن عمليات ترحيل الأنقاض تنفذ بشكل مجاني دون دفع أي رسوم من قبل الأهالي أو من المنشآت العامة والخاصة، موضحاً أنه يطلب من الأهالي الراغبين بالاستفادة من المشروع تسجيل بيانات عقاراتهم مع الأوراق الثبوتية المطلوبة بشكل مباشر لدى المجموعة ليصار إلى تحديد موعد لإزالة الأنقاض، وفي حال كان العقار مسجلاً باسم أكثر من شخص يطلب مراجعة مجلس المدينة لأخذ الموافقات المطلوبة.

مدة المشروع 18 شهراً

من جهته، بين رئيس مجلس إدارة مجموعة “زووم” الاستثمارية القابضة حسين موسى أن مشروع “فجر الفرات” مدته 18 شهراً، ويستهدف إزالة المباني العامة والخاصة المدمرة والآيلة للسقوط، وإعادة تدوير الأنقاض لإنتاج مواد أولية يستفاد منها في أعمال إعادة البناء بمواصفات عالية وبأسعار مناسبة.

ولفت مدير الجودة والتطوير في المجموعة ماهر عثمان، إلى أن المواد الناتجة من إعادة التدوير يمكن الاستفادة منها في مشاريع الطرق والمجبول الإسفلتي والبيتون غير الإنشائي، مثل حجر الرصيف (الانترلوك) والبلوك، إضافة إلى إمكانية تطويرها لاستخدامها في البيتون المسلح والإنشائي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المتواصلة لإزالة آثار التدمير الذي خلفه قصف النظام البائد في مدينة دير الزور، وإعادة الإعمار، حيث سبق أن أطلقت المحافظة ومجلس مدينة الزور عدداً من الحملات لإزالة وترحيل الأنقاض، منها حملة في شهر كانون الثاني الماضي بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة (UNDP) لرفع ونقل 75 ألف طن من الأنقاض من الأحياء الأكثر تضرراً في المدينة.

شارك الخبر: