انطلاق ورشتي عمل لاستخدام طائرات الدرون والتخطيط الذكي ضمن رؤية حلب الكبرى


هذا الخبر بعنوان "ورشتا عمل لاستخدام “الدرون” و”التخطيط الذكي” خدمة للمسار التكنولوجي لرؤية “حلب الكبرى”" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت في مجلس مدينة حلب ورشتا عمل تركزان على المسار التكنولوجي لرؤية “حلب الكبرى”، حيث تناولت الورشة الأولى استخدام طائرات “الدرون”، بينما اختصت الثانية بمحور التخطيط الذكي لتحقيق أهداف الرؤية.
وشهدت ورشة التدريب الخاصة بطائرات “الدرون” مشاركة عدد من الخبراء والمختصين والمتدربين الممثلين لمجلسي المدينة والمحافظة إلى جانب طلاب الدراسات العليا في جامعة حلب. وفي السياق ذاته، شارك في ورشة المسار التكنولوجي ممثلون عن المجلسين ولجنة المعلوماتية في نقابة المهندسين.
وتتضمن ورشة “الدرون”، التي يقدمها الدكتور أحمد عموري المغترب في ألمانيا والدكتور حسن جبريني من قسم الهندسة الطبوغرافية في كلية الهندسة المدنية بجامعة حلب، تطبيقات عملية لتقنيات هذا النوع من الطائرات في مجالات المسح الطبوغرافي لجزء من مدينة حلب، والمسح الإنشائي وتقييم الأبنية، ودراسة حركة المرور وحالة الطرق، إضافة إلى مسح مناطق المخالفات العمرانية، وتوثيق ومسح مدينة حلب القديمة، بحسب ما أفاد به مجلس مدينة حلب.
وتأتي هذه الورشة في إطار توظيف التقنيات الحديثة لخدمة المشروعات التنموية والخدمية لمجلس محافظة حلب ومجلس مدينة حلب، وبناء فريق عمل متخصص قادر على تحويل مخرجات التدريب إلى تطبيقات ومشروعات عملية تخدم المدينة، وتشكل خطوة جديدة ضمن المسار التكنولوجي لرؤية “حلب الكبرى” نحو توظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير العمل الخدمي والعمراني، وتعزيز أسس التخطيط الذكي.
أما ورشة عمل المسار التكنولوجي لرؤية “حلب الكبرى”، والتي شارك فيها الدكتور عبد الغني حسن بك المغترب في ألمانيا، فتأتي في إطار تعزيز الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والعلمية الوطنية والدولية، ودعم مسار التحول الرقمي والتخطيط الذكي في محافظة حلب، وفقاً لمجلس المدينة.
وتناول الورشة الإطار الاستراتيجي للمسار التكنولوجي متخذةً مجلس مدينة حلب نموذجاً، إلى جانب بحث آليات بناء توءم رقمي متطور يعكس الواقع الإداري والعمراني للمدينة ويسهم في تطوير آليات العمل وتحسين الخدمات. وشملت محاورها استعراض رؤية «حلب الكبرى» والخطوات التمهيدية للمسار التكنولوجي وبرنامج “DiTA” للتحول الرقمي ومراحله التنفيذية، إضافة إلى آليات التكامل بين الخطط القصيرة والبعيدة المدى، ومتطلبات البنية التحتية الرقمية، وسبل تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية.
وتندرج هذه الورشة ضمن الجهود الرامية إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضع المواطن في صميم عملية التطوير وتواكب مسارات التنمية والتحديث في محافظة حلب. يذكر أن مصطلح “رؤية حلب الكبرى” قد طرح للمرة الأولى نهاية أيلول الماضي خلال ورشة عمل تخصصية نظمتها محافظة حلب بهدف بناء المبادئ العمرانية ورسم السيناريوهات في وثيقة سُلمت للمحافظة لإقرارها واعتمادها للبناء عليها في الخطط المستقبلية المبنية على العدالة المكانية وربط الاقتصاد بالعمران.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا