سوريا
سياسة

رحلة العودة بعد 13 عاماً في ألمانيا تكشف تحديات الأمن ومخلفات الحرب في سوريا

aksalser.com٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٨ م0 مشاهدة
رحلة العودة بعد 13 عاماً في ألمانيا تكشف تحديات الأمن ومخلفات الحرب في سوريا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد 13 عاماً في ألمانيا.. قصة عائد سوري تعيد طرح سؤال: هل أصبحت سوريا آمنة فعلاً؟" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع تزايد الدعوات داخل ألمانيا لعودة السوريين إلى وطنهم، سلّط تقرير مشترك لكل من Tagesschau وWeltspiegel الضوء على الواقع المعقد الذي يواجه العائدين، من خلال قصة السوري غسان الذي عاد إلى سوريا بعد قضاء 13 عاماً في ألمانيا.

حاول غسان بدء حياة جديدة في بلدته عبر إعادة بناء منزله والعودة للعمل في أرضه، إلا أن التقرير أوضح أن العودة لا تعني بالضرورة توفر الأمان، نظراً للخطر الحقيقي الذي تشكله مخلفات الحرب في مناطق واسعة.

وفي أرض غسان، تمكنت فرق إزالة الألغام التابعة لمنظمة HALO من العثور على ثلاثة ألغام وعملت على إزالتها وتأمين المكان. وبيّن التقرير أن سوريا ما زالت تحتفظ بأعداد هائلة من الألغام والذخائر غير المنفجرة المنتشرة في الحقول والمنازل والمناطق السكنية، مما يجعل عودة السكان لممتلكاتهم محفوفة بالمخاطر حتى في المناطق التي شهدت توقفاً للمعارك.

وتقوم منظمة HALO بجهود مستمرة لبحث وتفكيك هذه المخلفات بتمويل يعتمد على التبرعات وأموال حكومية من دول عدة بينها ألمانيا. ورغم تأمين أرض غسان، أكد التقرير أن تطهير سوريا بالكامل من مخلفات الحرب يتطلب وقتاً طويلاً، لتظل قصة غسان مطروحة وسط الجدل الألماني حول ما إذا كان انتهاء الحرب كافياً لاعتبار سوريا بلداً آمناً للعودة.

شارك الخبر: