سوريا
سياسة

تصعيد ميداني وتراجع للحوثيين.. هل تشهد جبهات اليمن تحولاً استراتيجياً؟

الحل نت٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٢ م0 مشاهدة
تصعيد ميداني وتراجع للحوثيين.. هل تشهد جبهات اليمن تحولاً استراتيجياً؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جبهات مشتعلة وتراجع “حوثي”.. هل بدأت مرحلة جديدة في اليمن؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد خريطة القتال في اليمن تحولات ملحوظة تختلف عن ركود السنوات الماضية، مع تحركات عسكرية متزامنة في الجوف والبيضاء ومأرب وتعز، إلى جانب غارات جوية تستهدف مواقع وتعزيزات جماعة "الحوثي" الموالية لطهران، بينما تسعى القوات الحكومية لتحويل هذه الاختراقات إلى مكاسب ميدانية مستدامة.

وفي الجوف، تواصل القوات الحكومية تقدمها شرقي مدينة الحزم، مركز المحافظة، وسيطرت على مواقع في المطهفات وتبة المصارية والتباب المجاورة شمال اللبنات العليا، مع قطع خطوط إمداد جماعة "الحوثي"، وامتدت العمليات العسكرية على مسافة تقارب 20 كيلومتراً من مواقع الدحيضة مروراً بالسعراء وصولاً إلى بئر المرازيق، إضافة إلى الهجوم باتجاه معسكر "طيبة الاسم" ومعسكر اللبنات.

أما في البيضاء ومأرب، فقد نفذت قوات العمالقة هجوماً واسعاً كسرت خلاله خطوط الدفاع الأولى لجماعة "الحوثي" في مديرية الزاهر وسيطرت على عدة مواقع، بينما استعادت القوات الحكومية مواقع في منطقة العكد جنوب مأرب وفي الجبهة الشمالية الغربية باتجاه معسكر "ماس".

وفي تعز، تتواصل المعارك وسط تعزيزات متبادلة، حيث شنت القوات الحكومية عملية لاستعادة القرى بين مقبنة وجبل حبشي والمعافر، وأحرزت تقدماً في جبهة الكدحة واستعادة جبل الكورة، تزامن ذلك مع مؤشرات على خسائر بشرية كبيرة في صفوف جماعة "الحوثي" وضغوط متزايدة لتعويض المقاتلين في مختلف الجبهات.

شارك الخبر: