قرار تعسفي بنقل مديرة مدرسة في الحسكة بعد السماح للإعلام بتصوير واقع المدرسة المتهالك


هذا الخبر بعنوان "معاقبة مديرة في الحسكة سمحت للإعلام بتصوير مدرستها" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاقبت مديرية تربية الحسكة مديرة مدرسة “وليد نوفل”، “راغدة اليونس”، على خلفية السماح لوسائل الإعلام بتصوير الواقع السيء للمدرسة التي تعاني من غياب النوافذ والأبواب والمقاعد والسبورات.
وتداول ناشطون كتاباً رسمياً وجهته المديرة “راغدة اليونس” إلى وزير التربية، تشتكي فيه من صدور قرار تعسفي يقضي بنقلها إلى قرية “خويلد” النائية بريف “الحسكة”، بذريعة فتح مدرسة “وليد نوفل” من دون علم مدير التربية.
وأكدت المديرة أنها أبلغت مدير التربية وحصلت على الموافقة لإجراء أعمال تنظيف للمدرسة بجهود مشتركة بين المعلمين والأهالي، حيث وفر الأهالي الآليات اللازمة لترحيل الركام وتأمين صهريج مياه لتنظيف الصفوف وشطفها.
وأشارت إلى أن معاون مدير التربية، “فيصل العلي”، زار المدرسة في اليوم الأول للدوام بتاريخ 6 أيلول، واطلع على سير العملية التربوية وتجول في المدرسة وجلس مع الأطفال لتشجيعهم على الدوام.
ولكن في اليوم التالي، استدعى مدير التربية، “عدنان بري”، المديرة إلى مكتبه واستجوبها حول سبب فتح المدرسة واستقبال التلاميذ، والسماح لمراسلة الإخبارية السورية بالدخول والتصوير رغم حيازتها تصريحاً رسمياً وموافقة مسبقة. وعلى إثر هذه الزيارة، صدر قرار نقل المديرة إلى الريف رغم مسيرتها الوظيفية التي بلغت 24 عاماً.
وطالبت “راغدة اليونس” وزير التربية بفتح تحقيق عاجل في الحادثة وإنصافها من هذا القرار الجائر. وكان تقرير قناة “الإخبارية” قد وثق غياب الأبواب والنوافذ، وجلوس الطلاب على الأرض، بينما ذكرت المديرة أن المعلمين اضطروا لإحضار سبورات من منازلهم، مناشدة مديرية التربية بتجهيز المدرسة بالحد الأدنى لحماية الطلاب.
وتعكس هذه الحادثة واقع البنية التحتية المتهالكة للمدارس في سوريا وحاجتها الملحة لإعادة التأهيل، إلى جانب تسليط الضوء على إشكاليات إدارية تتمثل في معاقبة الكوادر التعليمية لكشفها الحقيقة أمام عدسة الكاميرا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة