سوريا
سياسة

استراتيجية واشنطن المركبة لإنهـاء الحـرب مع إيران: تفاصيل خطة الحسم الاقتصادي والعسكري

الحل نت٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:١٠ م0 مشاهدة
استراتيجية واشنطن المركبة لإنهـاء الحـرب مع إيران: تفاصيل خطة الحسم الاقتصادي والعسكري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خطة الحسم.. ما هي استراتيجية واشنطن الجديدة حيال إيران لإنهاء الحرب؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستكشف السياسة الأمريكية الحالية أبعاداً جديدة ومكثفة للتعامل مع طهران، حيث تتبع واشنطن استراتيجية "الخطة المركبة" التي تدمج بين الضربات العسكرية المباشرة والضغط الاقتصادي الخانق، إلى جانب مطالبات محتملة بتقديم دعم للأقليات داخل إيران. وفي ظل استمرار المواجهة العسكرية واستهداف ناقلات النفط الإيرانية، وسّعت وزارة الخزانة الأمريكية العقوبات لتشمل قطاعات جديدة مثل الطيران الإيراني، في إطار عملية "المنبوذ الاقتصادي" التي تهدف إلى قطع مصادر الإيرادات والعلاقات المالية التي يعتمد عليها النظام.

وتناقش الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب إمكانية إعلان انتهاء الحرب، وسط تقارير تفيد بأن الضغط العسكري والاقتصادي قد يؤدي في النهاية إلى انتفاضة شعبية أو انقسامات داخل الحرس الثوري الإسلامي. وفي هذا السياق، أشار وزير الخزانة سكوت بيسنت إلى حجم التضخم والأزمات المعيشية التي يعاني منها الشارع الإيراني، بينما أطلق حملة واسعة النطاق لفرض عقوبات ثانوية على الدول والشركات التي تواصل التعامل مع قطاعات الأصول الرقمية، والذهب، والتكنولوجيا، والطيران، والنقل البحري الإيراني.

على الصعيد العسكري، نفذ الجيش الأمريكي هجمات مباشرة استهدفت ناقلات تابعة للحرس الثوري الإسلامي في مضيق هرمز وخليج عُمان، تطبيقاً لسياسة "ناقلة مقابل ناقلة" التي أقرها ترامب لردع الهجمات الإيرانية. وشملت العمليات تدمير عدة ناقلات نفط مثل "كافيز"، و"شارمينار"، و"هورايزون 1"، و"رييسكو"، و"دريا". وفي المقابل، ردت إيران عبر إطلاق صواريخ باتجاه قاعدة "الأزرق" في الأردن واستهداف سفن في المنطقة، مما زاد من حدة التوتر حول مضيق هرمز ومخاوف إمدادات الطاقة العالمية.

وإلى جانب الضغوط الاقتصادية والعسكرية، تُطرح خيارات استراتيجية أخرى تتعلق بالتعامل مع الأقليات في إيران التي تشكل نسبة كبيرة من السكان، مثل الأكراد، والأحوازيين العرب، والبلوش، والأذريين. وتشير نقاشات وتحليلات سياسية إلى احتمالية أن يشكل اعتراف الكونغرس بحقوق هذه المجموعات أداة ضغط غير عسكرية، إضافة إلى مساعي التفاهم مع الصين بشأن النفط الإيراني. تسعى واشنطن من خلال هذه الاستراتيجية المتعددة المسارات إلى دفع طهران نحو تقديم تنازلات تنهي الحرب أو العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط جديدة.

شارك الخبر: