سوريا
سياسة

مضيق هرمز في واجهة التصعيد الأميركي الإيراني: شروط طهران تتقاطع مع ضغوط واشنطن

syriahomenews٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:١٣ ص0 مشاهدة
مضيق هرمز في واجهة التصعيد الأميركي الإيراني: شروط طهران تتقاطع مع ضغوط واشنطن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هرمز في قلب التصعيد الأميركي–الإيراني المستمر.. طهران تشترط رفع الحصار وانهاء العقوبات ووقف التهديدات العسكرية وواشنطن تلوّح بمزيد من الضغوط" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستمر التوتر والتصعيد بين إيران والولايات المتحدة في ظل تعثر جهود إنهاء الحرب وتحول مضيق هرمز إلى محور أساسي للمواجهة العسكرية والسياسية، بينما تتمسك طهران بشروطها لإعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي وتواصل واشنطن فرض ضغوطها الاقتصادية والعسكرية.

وأوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أن المباحثات مع سلطنة عُمان خلال الأسابيع الثلاثة الماضية اتسمت بالإيجابية وشهدت تقدماً ملحوظاً، مشيرة إلى التوصل لتفاهم حول خريطة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، مع استمرار التشاور بشأن البيان المرتقب والإعلان عن الاتفاق قريبًا. وأكدت طهران أن عودة حركة الملاحة لطبيعتها تشترط إنهاء الإجراءات والتهديدات والحصار البحري الأميركي ورفع العقوبات الشاملة.

في المقابل، شددت الولايات المتحدة على قدرتها على مواصلة الحصار البحري لإيران لأجل غير مسمى، بالتزامن مع توجه إدارة الرئيس دونالد ترامب نحو تصعيد الضغوط الاقتصادية. ونقلت وكالة رويترز عن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث تأكيده جاهزية البحرية الأميركية للحفاظ على الوجود العسكري في المنطقة عبر تدوير القطع البحرية، بينما لوّح وزير الخزانة سكوت بيسنت باتخاذ خطوات اقتصادية إضافية.

وفي سياق التصريحات المتبادلة، دعا مسؤول إيراني الولايات المتحدة إلى الاعتراف بالهزيمة، في حين وصف الرئيس دونالد ترامب إيران بأنها شريرة للغاية، حاملاً الأميركيين على تقبل ارتفاع أسعار الوقود كثمن للمواجهة. وأظهرت بيانات تتبع الملاحة استمرار انخفاض حركة السفن في مضيق هرمز مقارنة بما قبل الحرب، مع شبه توقف لناقلات النفط وظهور شحنات محدودة، فضلاً عن تصاعد المخاوف الأمنية إثر الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية وأخرى مرتبطة بشركة أدنوك الإماراتية.

وأشار الرئيس دونالد ترامب في تصريحات سابقة لموقع أكسيوس إلى أن واشنطن تتعامل مع الملف الإيراني بطريقة هادئة مع التركيز على الضغط الاقتصادي بدلاً من شن عملية عسكرية واسعة جديدة، مع إبقاء كافة الخيارات مفتوحة. ويساهم إغلاق مضيق هرمز في تعظيم الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، حيث أغلق خام برنت عند نحو 88.52 دولاراً للبرميل وسط مخاوف متواصلة من اضطراب الإمدادات واستمرار الهجمات المرتبطة بالحوثيين، ليظل المضيق الاختبار الأبرز لأي مسار تفاوضي مستقبلي بين واشنطن وطهران.

شارك الخبر: