سوريا
سياسة

تصعيد خطير وتحذيرات دولية.. الرياض تؤكد حقها في الدفاع عن أمنها وواشنطن تحمّل الحوثيين المسؤولية

جريدة الوطن٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٨ ص0 مشاهدة
تصعيد خطير وتحذيرات دولية.. الرياض تؤكد حقها في الدفاع عن أمنها وواشنطن تحمّل الحوثيين المسؤولية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“باب لا يُحتمل”.. الرياض تتوعد وواشنطن تحمل ميليشيا الحوثي المسؤولية" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع تصاعد المواجهات على الجبهات اليمنية، تتقدم السعودية والولايات المتحدة والأمم المتحدة المشهد السياسي في مواجهة هجمات الحوثيين الأخيرة على العمق السعودي، وسط تحذيرات دولية من اتساع التصعيد وتهديده أمن المنطقة واستقرارها.

وأكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن المملكة لن تتردد في الدفاع عن نفسها في مواجهة أي اعتداءات، وأنها ستستخدم جميع الوسائل المتاحة لحماية مصالحها ودعم ما يحقق مصالح اليمن والمنطقة. ووصف تصعيد جماعة الحوثي بأنها “فتحت على نفسها باباً لا تحتمله”، معتبرًا أن الجماعة تحاول تصدير أزماتها الداخلية في اليمن إلى السعودية، وأنها تلجأ إلى العنف كلما وجدت نفسها في موقف صعب.

من جهته، وصف مجلس الوزراء السعودي، ما ارتكبته الميليشيا الحوثية بأنه “عدوان آثم” استهدف أعياناً مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، إلى جانب استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وحرية الملاحة الدولية. وأعلن المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية اللواء الركن تركي المالكي إصابة 73 مدنياً جراء تلك الاعتداءات.

إلى ذلك، حملت الولايات المتحدة الحوثيين مسؤولية التصعيد العسكري الأخير في اليمن والمنطقة، مؤكدة عبر بيان لسفارتها لدى اليمن أن الحوثيين بدؤوا هذا الصراع وعليهم تحمل عواقب عدوانهم، ومشددة على حق السعودية الكامل في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها.

بدوره، اعتبر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ أن هجمات الحوثيين العابرة للحدود قد توسع الصراع وتقوض الجهود السياسية، بينما توالت الإدانات الدولية والإقليمية، بما فيها الموقف التركي الذي جدد دعم سيادة السعودية وسلامة أراضيها.

شارك الخبر: