سوريا
اقتصاد

جهود حكومية لتوزيع بذار القمح على المزارعين وفق الخارطة الصنفية تعزيزاً للأمن الغذائي

قناة الإخبارية٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٤ ص0 مشاهدة
جهود حكومية لتوزيع بذار القمح على المزارعين وفق الخارطة الصنفية تعزيزاً للأمن الغذائي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بذار القمح.. جهود حكومية لتوزيعه على المزارعين وفق الخارطة الصنفية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع اقتراب موسم زراعة القمح، المحصول الاستراتيجي الأول في سوريا، تكثف المؤسسة العامة لإكثار البذار جهودها لتأمين احتياجات الفلاحين من البذار المحسن والمعقم، وفق خريطة صنفية مدروسة تضمن أعلى إنتاجية لكل منطقة، في خطوة تهدف لتعزيز الأمن الغذائي وتأمين المخزون الاستراتيجي.

وتواصل المؤسسة عمليات حفظ وتعقيم وتجهيز البذار بما ينسجم مع الخطة الإنتاجية المحددة من قبل وزارة الزراعة، ليصل إلى المزارعين في الوقت المناسب.

ضمن الخريطة الصنفية المعتمدة

أوضح المدير العام لمؤسسة إكثار البذار عمار المحمد أن معايير اختيار أصناف بذار القمح تتم وفق الخريطة الصنفية المعمول بها والمعتمدة أصولاً من قبل الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية.

وأضاف المحمد للإخبارية الثلاثاء 8 أيلول أن توزيع البذار على المزارعين يبدأ مع موعد زراعة القمح في شهر تشرين الثاني وحتى نهاية شباط، بحسب الخطة الإنتاجية المحددة من قبل الوزارة، سواء وفقاً للترخيص الزراعي أم الكشف الحسي.

وأما بالنسبة للحيازات الصغيرة أشار إلى أن كميات من البذار تباع نقداً أو ديناً عن طريق المصرف الزراعي بموجب الهوية الشخصية.

اختبارات دورية وفق نظام “ISTA”

وبيّن المحمد أن البذار المغربل والمعقم يخزَّن في مستودعات مغلقة، من خلال عمليات إدارة المستودعات في المؤسسة، وعمليات كشف دوري على البذار، بما يضمن مطابقته لمقاييس الجودة العالمية المعتمدة وفق نظام “ISTA”.

وأضاف أن عمليات التعقيم تجري بأشكالها كافة، وتشمل التعقيم الغازي والمبيدات السائلة والتعفيرية وغيرها، بهدف وصول البذار للمزارعين بشكل مطابق للمواصفات.

آليات الحفظ متعددة

وحول آليات حفظ البذار المعتمدة لدى المؤسسة أوضح أن الأصول الوراثية والسلالات تُحفظ في البنك الوراثي لدى الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية.

وأضاف المحمد أنه بخصوص الأصناف التي تنتجها وتعمل على إكثارها المؤسسة فتخزن البذار الخام في العراءات والمستودعات العائدة للمؤسسة أو المؤسسات الحكومية.

وأكد أن المؤسسة تتخذ إجراءات فنية للحفاظ على مخزون البذار، حتى موعد إعداد البذار وتجهيزه وغربلته وتوزيعه في الوقت المناسب.

خطط لتغطية احتياجات المزارعين

وفي السياق، أوضح أن البذار المستلم والمخزن والمجهز حالياً، سيغطي أكبر مساحة ممكنة من حاجة البلاد، بعد إدراج المنطقة الشرقية ضمن خطط الوزارة.

وأضاف أن بذار المؤسسة يتميز بكونه مغربلاً، وخالياً من بذور الأعشاب والأجناس الغريبة والحبوب الضامرة والمكسورة والأوفال والحشرات، كما أنه معقم بمعقمات فطرية تحمي المحصول من أمراض التفحمات.

ولفت إلى أن المؤسسة تعمل حالياً على وضع خطط للعام القادم لتغطية الطلب المتزايد على البذار.

الأمطار وخدمة المزارع تحددان مستوى الإنتاج

وقال المحمد إن الإنتاج المتوقع يعود الى عدة عوامل من أهمها الظروف المناخية ومعدلات هطولات الأمطار وتوزعها على الموسم، إضافة إلى عمليات خدمة المزارع، والمساحة المزروعة على مستوى البلاد.

وتتمثل أبرز العقبات التي تواجه المؤسسة، بحسب المحمد، بعدم وجود مستودعات ما يزيد الأعباء الإدارية والمالية المرتبطة بإيصال البذار إلى المزارعين.

واقترح في هذا السياق إعادة تفعيل المصارف الزراعية في جميع المحافظات بما يشجع المزارعين على استلام بذارهم من المؤسسة، مشيراً إلى ضرورة إصدار الترخيص الزراعي في وقت أبكر سنوياً.

كما اقترح إصدار قرار القرض قبل موعد الزراعة في حال اعتماده، وتحويل قيمة البذار إلى حساب المؤسسة، لتجنب اضطرارها إلى طلب القروض ودفع فوائد كبيرة عليها، مما ينعكس على تكاليف إنتاج القمح.

وفي 8 آب الفائت قالت وزارة الزراعة إن المساحة المزروعة بمحصول القمح خلال موسم 2026 بلغت نحو 1.4 مليون هكتار، فيما يتجاوز الإنتاج المتوقع 3 ملايين طن نتيجة تحسن الظروف المناخية وعودة مناطق واسعة شمال شرق البلاد إلى العملية الإنتاجية بحسب وكالة سانا.

شارك الخبر: