سوريا
سياسة

تقرير أممي: تضاعف أسر غزة التي تعيلها نساء وسط معاناة إنسانية قاسية

sana.sy٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٢ ص0 مشاهدة
تقرير أممي: تضاعف أسر غزة التي تعيلها نساء وسط معاناة إنسانية قاسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هيئة الأمم المتحدة للمرأة: نحو ربع أسر غزة تعيلها نساء وسط تفاقم معاناتهن" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نيويورك-سانا‏ أفادت “هيئة الأمم المتحدة للمرأة” بأن نحو ربع الأسر في غزة تعيلها نساء، ‏شمل ذلك الأرامل والنساء اللواتي فقدن أزواجهن أو اعتقلوا أو أصيبوا بجروح بالغة أو ‏اختفوا قسراً أو لا يزال مصيرهم مجهولاً.‏

ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن الهيئة قولها في تقرير أصدرته أمس الثلاثاء ‏مسلطة الضوء على معاناة المرأة الفلسطينية في القطاع: “إن ما يقدر ‏بنحو 86,290 أسرة تعيلها نساء حالياً، أي ضعف العدد مقارنة بالفترة التي سبقت ‏تشرين الأول 2023”.‏

وأوضح التقرير أن الأسر التي تعيلها نساء في غزة تواجه مصاعب أكبر من تلك ‏التي يعيلها رجال، حيث يُرجح بشدة أن تفتقر إلى المأوى والغذاء والمال.‏

وفي هذا السياق، ذكرت رئيسة قسم العمل الإنساني صوفيا كالتورب للصحفيين أن ‏الهيئة رصدت “كمّاً مروعاً من الألم الجماعي” خلال الحديث مع نساء غزة، ‏موضحة أنّ “حوالي 7 من كل 10 أسر تعيلها نساء لا تملك مأوى مناسباً، مقارنة بـ ‏‏55% من الأسر التي يعيلها رجال، كما أبلغت ثلاثة أرباع الأسر التي تعيلها نساء ‏عن أضرار لحقت بمساكنها، مقارنة بثلثي الأسر التي يعيلها رجال، كما اضطرت ‏الأسر التي تعيلها نساء إلى النزوح بمعدل ثماني مرات منذ تشرين الأول 2023، ‏مقارنة بسبع مرات للأسر التي يعيلها رجال”.‏

وأضافت: “تواجه النساء مرارة فقدان الزوج والأب لأطفالهن، وفي الوقت نفسه، ‏يتحملن المسؤولية الكاملة عن إدارة شؤون المنزل وحماية أسرهن وتوفير احتياجاتها، ‏كل ذلك وسط ظروف بالغة الصعوبة وفي ظل ظروف معيشية تزداد سوءاً”.‏

وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه، أشارت الهيئة إلى أن قتل ‏الفلسطينيين في غزة نتيجة القصف الجوي والعمليات البرية الإسرائيلية مستمر، بمن ‏فيهم 246 امرأة وفتاة.‏

وقالت كالتورب: “هذا يعادل مقتل ست نساء وفتيات أسبوعياً بين تشرين الأول ‏‏2025 و28 تموز 2026”.‏ وأضافت أن من بين الضحايا رغد عاشور البالغة من العمر 18 عاماً، “التي ‏قُتلت في غارة جوية إسرائيلية أثناء توجهها إلى امتحان شهادة الثانوية العامة في ‏مدينة غزة”، وطفلة تبلغ من العمر ست سنوات “قتلت في غارة جوية شنتها مروحية ‏على مخيم للعائلات النازحة في منطقة مواسي بخان يونس”.‏

وشددت كالتورب على ضرورة التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار، وإعمال القانون ‏الدولي بشكل كامل، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، وإيصال المساعدات الإنسانية ‏دون عوائق وعلى نطاق واسع، مؤكدة على أهمية وضع احتياجات النساء والفتيات ‏في صميم جهود الاستجابة والتعافي في غزة.‏

يُذكر أن معظم سكان غزة البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة ‏ما زالوا نازحين، ويقتصر وجودهم على أقل من 40% من القطاع جراء حرب الإبادة ‏الإسرائيلية المتواصلة منذ تشرين الأول 2023، بينما تواصل السلطات الإسرائيلية فرض قيود على الوصول إلى مساحات واسعة من القطاع.

شارك الخبر: