سوريا
سياسة

تصعيد إقليمي واسع: هجمات الحوثيين على السعودية، توتر مضيق هرمز، وخام برنت يقترب من 100 دولار

syriahomenews٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٤ م0 مشاهدة
تصعيد إقليمي واسع: هجمات الحوثيين على السعودية، توتر مضيق هرمز، وخام برنت يقترب من 100 دولار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بانوراما إقليمية عن احداث هذا المساء من هرمز إلى غزة: هجمات حوثية على السعودية وتصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وخام برنت يصل 100 دولار للبرميل" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخل التصعيد في الشرق الأوسط مرحلة جديدة من الاتساع، مع تزامن التطورات العسكرية في مضيق هرمز والخليج واليمن وجنوب لبنان، وسط استمرار تعثر المسار السياسي الخاص بغزة.

في مضيق هرمز، تراجعت حركة السفن التجارية إلى مستويات منخفضة، إذ أظهرت بيانات «كبلر» عبور سبع سفن للسلع عبر المضيق يوم الاثنين، مقابل ثماني سفن في اليوم السابق. وفي المقابل، تواصل طهران التلويح بإجراءات جديدة تقيد الملاحة، بينما حذرت من أن منشآت الطاقة والمصالح النفطية والغازية الأميركية في الخليج قد تصبح أهدافًا في حال تجدد الهجمات الأميركية.

وفي الخليج والسعودية، اتخذ التصعيد منحى أكثر خطورة إثر شن الحوثيين، الثلاثاء، هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على أربع مدن في جنوب السعودية، هي خميس مشيط وأبها ونجران وجازان، مستهدفة منشآت عسكرية ومنشآت مرتبطة بالطاقة. وأعلنت السلطات السعودية إصابة 73 شخصًا، واندلاع حرائق في منشآت نفطية، بينها مصفاة جازان، وتعد هذه الهجمات من أوسع الهجمات الحوثية على السعودية خلال المرحلة الحالية من الحرب.

وفي اليمن، يتزامن التصعيد الحوثي مع تحرك القوات الحكومية اليمنية على جبهات عدة، ولا سيما في محافظة الجوف، وسط مؤشرات على انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر اتساعًا. وتحدثت «الشرق الأوسط» عن تحركات عسكرية وأمنية جديدة ومعركة يطلقها الجيش اليمني في الجوف، مشيرة إلى تغيرات ميدانية قد تعيد رسم ميزان القوى في البلاد.

أما في جنوب لبنان، فتتزايد المخاوف من انهيار التهدئة الهشة مع استمرار الغارات والعمليات الإسرائيلية. وذكرت «الشرق الأوسط» أن التصعيد الإسرائيلي خلال ثلاثة أيام أدى إلى مقتل 27 شخصًا، بينهم أطفال، معتبرة أن الضربات تستهدف عمليًا «اتفاق الإطار» الخاص بلبنان. وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد حذر من أن استمرار الاعتداءات يقوض جهود وقف التصعيد في الجنوب والمنطقة.

وفي غزة، لا يزال المسار السياسي يراوح مكانه وسط استمرار الخلاف حول ترتيب خطوات خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خصوصًا مسألة نزع سلاح «حماس» وانسحاب القوات الإسرائيلية. وفي موازاة ذلك، حذرت خبيرة أممية من أن إزالة أنقاض غزة قبل جمع الأدلة الجنائية وانتشال الرفات قد تؤدي إلى فقدان أدلة مرتبطة بانتهاكات محتملة خلال الحرب.

ويبدو المشهد الإقليمي مترابطًا بين بؤر التصعيد: هرمز بوصفه عقدة الملاحة والطاقة العالمية، والخليج كساحة مواجهة مباشرة، واليمن كجبهة تمتد إلى أمن السعودية والممرات البحرية، وجنوب لبنان كنقطة احتكاك قابلة للاشتعال، بينما تبقى غزة الحلقة السياسية الأكثر استعصاءً على التسوية، مع ارتفاع أسعار النفط واقتراب خام برنت من حاجز 100 دولار للبرميل وسط توقعات باستمرار اضطرابات الملاحة والطاقة.

شارك الخبر: