سوريا
سياسة

ممارسات ميليشيات السويداء تكشف زيف شعاراتها وتستدعي تدخلاً حاسماً للدولة

حرية برس٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٠ م0 مشاهدة
ممارسات ميليشيات السويداء تكشف زيف شعاراتها وتستدعي تدخلاً حاسماً للدولة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أزمة ميليشيات السويداء.. انكشاف يستدعي دور الدولة" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا يكاد يمر يوم في السويداء من دون وقوع أحداث تؤكد تناقضات الميليشيات التي ترفع شعارات الحريات وتمارس القمع بالقوة، مما يكشف زيف الخطاب المروّج تحت عباءة المظلومية في جبل العرب. وتُعد جريمة اختطاف ونفي الوجيه الاجتماعي عاطف هنيدي في بلدة المجدل محطة فارقة فضحت نهج تيار حكمت الهجري وميليشياته ضد معارضيه، على غرار ما تعرض له الشيخان حمود الحناوي ويوسف جربوع من ترهيب وإقصاء.

لقد روّج تيار الهجري لنفسه طويلاً كحارس لأبناء الطائفة الدرزية متخذاً من المرحلة الانتقالية ذريعة لتشكيل ميليشيات وتكديس السلاح، بيد أن محاصرة منزل عاطف هنيدي واعتداء العناصر على الجيران واختطافه ونفيه إلى العاصمة أثبتت حقيقة هذه الممارسات. كما امتدت انحرافات التيار نحو تبني طروحات انفصالية ومشروع دولة باشان الذي يمثل غطاءً للتمدد الإسرائيلي ومحو إرث سلطان باشا الأطرش.

وفي هذا السياق، جاءت تصريحات المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك حول العصابات المسلحة والفراغ الأمني لتؤكد خطورة الأوضاع، مشدداً على أن خارطة الطريق الثلاثية تبقى المسار لتجنب المأساة، في وقت تظل فيه الدولة السورية وحدها قادرة على ردع هذه المليشيات واستعادة الاستقرار عبر سياسات أمنية وتنموية وسياسية متكاملة.

شارك الخبر: