سوريا
سياسة

استياء واسع في غزة بعد اختيار شركة أديداس لجندي إسرائيلي سابق مبتور الساق في حملة دعائية

zamanalwsl٨ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١٨ ص0 مشاهدة
استياء واسع في غزة بعد اختيار شركة أديداس لجندي إسرائيلي سابق مبتور الساق في حملة دعائية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مبتورو غزة يسألون "أديداس": أين نحن من إنسانيتكم؟" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار ظهور جندي إسرائيلي سابق مبتور الساق في حملة دعائية لشركة الملابس الرياضية الألمانية "أديداس" موجة من الاستياء والغضب بين الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم جراء الحرب في قطاع غزة.

وظهر الجندي السابق شاليف بيتون، الذي شارك في العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2021، ضمن حملة محلية تروج لخدمة "الحذاء الفردي" المخصصة للمبتورين والتي تتيح شراء فردة حذاء واحدة بنصف السعر.

وجوبهت هذه الحملة بانتقادات شديدة في غزة التي تعاني من نقص حاد في الأطراف الصناعية والمواد الخام اللازمة لصناعتها، حيث أعرب الطفل عمر حليوة (14 عاما)، الذي فقد ساقه في قصف إسرائيلي، عن إحباطه العميق متسائلا عن سبب دعم الشركة لجندي إسرائيلي وتجاهل جرحى الحرب في القطاع.

بدورها، عبرت الفلسطينية كفاح الفخوري والشاب أحمد جوادي البلعاوي والفتى نبيل عبد الله محمود إبراهيم عن صدمتهم واستنكارهم لهذا الإعلان، مشيرين إلى المعاناة اليومية لمبتوري الأطراف في غزة وغياب الإمكانيات والعلاج الملائم مقارنة بالإمكانيات المتوفرة للجندي المذكور.

من جانبه، استغرب مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في غزة منير البرش استعانة "أديداس" بجندي إسرائيلي، مبينا أن أكثر من 8 آلاف فلسطيني فقدوا أطرافهم خلال الحرب، بينهم أكثر من 3 آلاف طفل، ومؤكدا وجود قيود على إدخال المواد الخام اللازمة لتصنيع الأطراف الصناعية.

وتصاعدت الانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي وسط دعوات واسعة لمقاطعة شركة "أديداس" احتجاجا على تجاهلها لمعاناة الفلسطينيين في غزة والمقارنة بين وضع الجندي الإسرائيلي وآلاف المبتورين الفلسطينيين.

شارك الخبر: