سوريا
سياسة

زلزال سياسي في ألمانيا: صعود تاريخي لحزب "البديل" بولاية ساكسونيا-أنهالت يضع اليمين المتطرف في واجهة المشهد

جريدة الوطن٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٧ م0 مشاهدة
زلزال سياسي في ألمانيا: صعود تاريخي لحزب "البديل" بولاية ساكسونيا-أنهالت يضع اليمين المتطرف في واجهة المشهد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فوز “البديل” في ساكسونيا-أنهالت.. ألمانيا أمام اختبار اليمين المتطرف" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت الانتخابات في ولاية ساكسونيا-أنهالت تحولاً سياسياً بارزاً تمثل في الفوز الكبير لحزب "البديل من أجل ألمانيا" (AfD)، حيث اقتربت نتائجه من 44 بالمئة من الأصوات، ليحصل على 39 مقعداً في الولاية مقابل نحو 17.5 بالمئة للاتحاد المسيحي الديمقراطي. وقد وضع هذا الإنجاز الحزب اليميني المتطرف على عتبة تشكيل حكومة الولاية كأول قوة سياسية فيها، في حين تلقى حزب المستشار فريدريش ميرتس ضربة قاسية أثارت نقاشات واسعة داخل الحزب المحافظ بشأن قدرته على استعادة الناخبين المتجهين نحو اليمين.

وتبرز المفارقة في سياق تبني ميرتس مواقف مشددة سابقاً بشأن ملفات الهجرة والأمن، وهو ما طرح تساؤلات حول جدوى منافسة اليمين المتطرف عبر تبني بعض طروحاته. وعلى الرغم من أن حزب "البديل" لم يحقق الأغلبية المطلقة التي تتطلب 42 مقعداً لحكم الولاية منفرداً، فإن اتساع الفارق الانتخابي ينذر بصعوبات مستقبلية كبيرة في التعامل مع تنامي شعبيته.

ولا تقتصر هذه التطورات على الساحة المحلية، بل تمتد لتنعكس على السياق الأوروبي الأوسع، حيث راكمت الأحزاب اليمينية الشعبوية مكاسب ملحوظة في دول مثل إيطاليا وفرنسا والنمسا وهولندا. وأصبحت قضايا الهجرة، أمن الحدود، الجريمة، الهوية الوطنية، والاقتصاد تحرك سياسات الأحزاب التقليدية والوسطية استجابة لهذه الضغوط المتصاعدة، وهو ما دفع بمسؤولين مثل الوزير الفرنسي المكلف بالشؤون الأوروبية بنجامان حداد للتحذير من هذه اللحظة التي وصفها بالخطيرة في أوروبا، داعياً في الوقت ذاته للاستماع لمخاوف الناخبين مع رفض النزعات القومية وكراهية الأجانب.

شارك الخبر: