حدود السيادة والتفاوض.. وزير الخارجية أسعد الشيباني يضع معالم الحل الشامل في السويداء


هذا الخبر بعنوان "أين يبدأ وينتهي التفاوض؟.. الشيباني يرسم خريطة الحل في السويداء" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تضمنت كلمة وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب ضمن أعمال الدورة العادية 166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في القاهرة، تقديماً واضحاً لأولويات سوريا المستقبلية. جاءت الرسالة الأبرز موجهة إلى القوى التي تطرح مشروعاً يتجاوز الدولة، سواء عبر المطالبة بحكم ذاتي منفصل أو الانفصال، وصولاً إلى طرح خيار الارتباط بإسرائيل.
وفي الوقت الذي تحدث فيه الشيباني عن الحوار وعودة المهجرين وإعادة البناء، وضع في صدارة رؤيته مبدأ حصرية السلاح وقرار الردع بيد الدولة، مؤكداً أن حماية السوريين لا يمكن أن تتحقق خارج إطار دولة واحدة ومؤسسات سيادية واحدة. ولا تنظر الدولة إلى قضية السلاح في السويداء باعتبارها خلافاً أمنياً محلياً، بل جزءاً من صلب مفهوم السيادة الوطنية.
وتتضمن تراتبية الرسائل أربع ركيزات أساسية: المسار السياسي عبر التمسك بخريطة الطريق الثلاثية مع الأردن، تحقيق الاستقرار في السويداء لوقف التوتر، إعادة دمج المحافظة ضمن الدولة ومؤسساتها، وأخيراً حصرية السلاح وقرار الردع بيد الدولة.
وحدد الشيباني ما يمكن التفاوض حوله مثل الإدارة المحلية والأمن المحلي وضمانات أبناء المحافظة، بينما تعتبر حصرية السلاح وقرار الردع خطوطاً حمراء تقع خارج دائرة التفاوض، لترسم بذلك خريطة الحل في السويداء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة