سوريا
سياسة

تحذيرات أممية شديدة اللهجة لإيران: عواقب كارثية لتعطيل المسار الدبلوماسي وغياب الرقابة النووية

sana.sy٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٩ م0 مشاهدة
تحذيرات أممية شديدة اللهجة لإيران: عواقب كارثية لتعطيل المسار الدبلوماسي وغياب الرقابة النووية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غروسي يحذر إيران: تداعيات عدم العودة إلى الدبلوماسية ستكون وخيمة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إيران إلى ضرورة تغيير مسارها الحالي، مؤكداً أن العودة إلى الدبلوماسية تمثل خياراً حتمياً، ومحذراً في الوقت ذاته من أن تجاهل هذا الامر سيخلف تداعيات وخيمة تهدد الجميع.

وأفادت شبكة يورونيوز الإخبارية بأن غروسي صرح أمام مجلس المحافظين في فيينا يوم الإثنين بأن الوكالة أصبحت تعاني من عمى ت تام حيال الأنشطة الجارية داخل المنشآت النووية الإيرانية، مشيراً إلى أن طهران تواصل منع المفتشين من الدخول منذ خمسة عشر شهراً، وتتجنب تقديم أي بيانات تتعلق بموادها أو منشآتها.

وأشار غروسي إلى أن حالة من الغموض العميق تحيط بهذا الملف منذ شهر حزيران من عام 2025، في أعقاب الضربات الإسرائيلية التي امتدت لمدة اثني عشر يوماً على إيران، معتبراً أن هذا الفراغ في المعلومات يقوض مصداقية الوكالة ويشكل خطراً جسيماً على منظومة عدم الانتشار على مستوى العالم، مما يتطلب تدخلاً فورياً.

وفي سياق متصل، تدرس الولايات المتحدة خيار إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، وهو ما قد ينقل هذا النزاع التقني نحو أروقة السياسة الدولية، ويفتح الباب أمام احتمال فرض عقوبات جديدة أو حتى استصدار تفويض للتدخل العسكري.

من جانب آخر، كان السفير الفرنسي جيروم بونافونت قد أشار إلى أن المجلس سوف يجري تصويتاً في السابع عشر من أيلول الجاري لتجديد ولاية لجنة العقوبات المرتبطة بالقرار رقم 1737 لعام 2006، في حين تلوح كل من روسيا ووسائل الصين باستخدام حق الرفض الفيتو، مشددتين على افتقار المجلس للصلاحية القانونية لمعالجة الملف النووي الإيراني، بينما تواصل إيران منع المفتشين وتوجه اتهامات للوكالة بالتواطؤ مع الغرب.

شارك الخبر: