سوريا
سياسة

استنفرت مديرية الخدمات الفنية في الرقة طاقاتها تحسباً لارتفاع منسوب مياه نهر الفرات وحماية المنشآت الحيوية

sana.sy٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٧ ص0 مشاهدة
استنفرت مديرية الخدمات الفنية في الرقة طاقاتها تحسباً لارتفاع منسوب مياه نهر الفرات وحماية المنشآت الحيوية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رفع جاهزية الخدمات الفنية في الرقة تحسباً لارتفاع منسوب الفرات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رفعت مديرية الخدمات الفنية في محافظة الرقة مستوى جاهزيتها الفنية واتخذت إجراءات احترازية تحسباً لارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، وذلك بالتزامن مع التحذيرات الصادرة عن وزارة الطاقة. وتركز هذه الجهود على حماية محطات المياه، الطرق، والمنشآت القريبة من مجرى النهر، لضمان استمرارية تقديم الخدمات والاستجابة السريعة لأي طارئ قد يحدث.

وأوضح المهندس أحمد العبو، مدير دائرة الآليات في الخدمات الفنية، في تصريح لمراسل سانا اليوم السبت، أن المديرية وضعت آلياتها، معداتها الهندسية الثقيلة، وكوادرها الفنية في حالة استعداد تام مع اعتماد نظام مناوبات على مدار الساعة. وأشار إلى المتابعة المستمرة للتطورات الميدانية لتوجيه الآليات نحو المناطق المتأثرة بحسب الحاجة.

وبيّن العبو أن خطة الجاهزية تشمل تنفيذ أعمال ردم السواقي الترابية، فتح وتأهيل الطرق، إزالة الأتربة والعوائق عند الضرورة، والمساهمة الفاعلة في حماية المنشآت والطرق والمناطق الحيوية المعرضة لتأثيرات ارتفاع منسوب النهر. كما أشار إلى إرسال أربعة قلابات وتركسين إلى محيط محطة حمرة بلاسم كإجراء احترازي لتدعيم الطريق الواصل إليها ورفع مستواه، مما يضمن استمرار الوصول إليها وعملها بكفاءة في حال ارتفاع المنسوب.

من جانبه، ذكر بسام بشير الهزبر، رئيس وحدة مياه الكرامة، أن محطة حمرة بلاسم تقع في مستوى منخفض مقارنة بالمحطات الأخرى وتغذي أكثر من 1200 مشترك بالمياه على مدار الساعة. وأكد أن الأعمال الجارية تهدف إلى حماية المحطة وضمان استمرارية ضخ المياه لا سيما خلال فصل الصيف.

وفي سياق متصل، أشار المهندس حيان الجاسم، مدير الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في الرقة، في حديث سابق لسانا، إلى أن عدد محطات المياه في المحافظة يبلغ 86 محطة، تعرضت 15 منها للغمر خلال ارتفاع منسوب الفرات في أيار الماضي عندما بلغ الوارد المائي نحو 2000 متر مكعب في الثانية. ولفت إلى أن بقاء الوارد الحالي عند حدود 1200 متر مكعب في الثانية يرجح أن يحد من الأضرار مقارنة بالارتفاع السابق.

وتأتي هذه الإجراءات الحالية في ضوء الأحداث التي شهدتها المحافظة أواخر أيار الماضي، عندما وصلت المياه إلى محيط عدد من محطات الضخ، ما استدعى سحب تجهيزات منها وتدعيم سواتر ترابية لحمايتها، بينما توقفت محطة المغلة مؤقتاً قبل إعادة عدد من المحطات إلى الخدمة.

شارك الخبر: