نحو الديار.. مئات العائلات تستعد لمغادرة مخيم الطلائع والعودة إلى رأس العين بعد سنوات من النزوح


هذا الخبر بعنوان "اليوم الأخير في المخيم.. نازحون من رأس العين يطوون سبع سنوات من النزوح" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد نحو 700 عائلة من أهالي ناحية رأس العين وريفها، المهجرين إلى مدينة الحسكة، للعودة إلى مناطقها الأصلية ضمن برنامج العودة الطوعية، بعد سبع سنوات قضتها في مخيم الطلائع.
وأوضحت نورة العلي، إحدى النازحات الاستعدادات للرحيل قائلة إنها ستعود غدًا إلى منزلها وأرضها الزراعية بعد حياة قاسية في المخيم منذ عام 2019، بينما تجمع حاوياتها بدموع الفرح. وعلى مقربة منها، كانت رشدة السلمان، البالغة من العمر ثمانين عامًا، تجهز أمتعتها مؤكدة رغبتها في قضاء ما تبقى من عمرها في قريتها حتى لو كان منزلها مهدومًا.
من جانبه، أشار محمود المجو إلى أن منزله احترق بالكامل خلال المعارك، وأن التعويضات البالغة 2000 دولار غير كافية لترميمه، لكنه يؤكد أن العودة أفضل من التشرد، مستعدًا لنصب خيمة في ساحة منزله المدمر.
وأكد عضو الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع “قسد”، الدكتور مصطفى عبدي، انتهاء التحضيرات اللوجستية وتأمين المناطق من الألغام والمخلفات الخطرة بالتنسيق مع قيادة الأمن الداخلي والمنظمات الدولية، لتسهيل عودة أهالي رأس العين الذين يبلغ إجمالي عددهم في الحسكة نحو 12 ألفًا و500 عائلة.
وتأتي هذه التحضيرات بعد التوترات التي رافقت الدفعة الأولى من العائدين في 10 من آب الماضي والتي ضمت 410 عائلات، والتي عُلقت مؤقتًا على خلفية مشاجرات واحتجاجات شهدتها مناطق عدة في محافظة الحسكة والقامشلي وعامودا والدرباسية وتل تمر ومعبدة وكوباني.
وتعود جذور النزوح إلى خريف عام 2019 إثر المعارك التي انتهت بسيطرة فصائل “الجيش الوطني” على المدينة وريفها، لتبدأ رحلة استقرار العائلات في مدينة الحسكة ومخيمي توينة والطلائع، قبل أن تبدأ الدفعة الحالية من العودة الطوعية ضمن ترتيبات وتغيرات ميدانية وإدارية شهدتها المحافظة خلال عام 2016، تضمنت اتفاق الحكومة و”قسد” في 29 كانون الثاني لدمج المؤسسات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة