سوريا
سياسة

فريدريش ميرتس: صعود حزب البديل في ساكسونيا-أنهالت لن يزعزع موقف برلين الثابت تجاه أوكرانيا

aksalser.com٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٥ م0 مشاهدة
فريدريش ميرتس: صعود حزب البديل في ساكسونيا-أنهالت لن يزعزع موقف برلين الثابت تجاه أوكرانيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ميرتس: فوز ” البديل ” لن يغير دعم برلين لأوكرانيا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن الفوز الكبير الذي حققه حزب «البديل من أجل ألمانيا» في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت لن يؤدي إلى أي تغيير في سياسة الحكومة الاتحادية أو في دعمها المستمر لأوكرانيا، على الرغم من تصدر هذا الحزب اليميني المتطرف لنتائج الانتخابات بفارق واسع.

وقد بلغت حصيلة حزب «البديل من أجل ألمانيا» نحو 44% من إجمالي الأصوات في انتخابات ساكسونيا-أنهالت، متفوقًا بفارق كبير على الاتحاد الديمقراطي المسيحي بقيادة ميرتس. ويُعتبر هذا الفوز بمثابة اختراق تاريخي للحزب الذي اقترب بشدة من فرصة تشكيل حكومة ولاية، رغم عدم امتلاكه للأغلبية المطلقة بمفرده داخل البرلمان المحلي.

وأوضح ميرتس بجدية أن برلين ماضية في دعم أوكرانيا في مواجهة الحرب الروسية، بغض النظر عن المواقف التي يتبناها حزب «البديل من أجل ألمانيا» المؤيدة لاستعادة العلاقات مع موسكو والمنتقدة للمساعدات العسكرية التي تقدمها ألمانيا لكييف.

وتأتي هذه التصريحات للمستشار الألماني في توقيت يشهد فيه ائتلافه ضغوطًا سياسية متنامية، عقب تراجع شعبية الاتحاد الديمقراطي المسيحي وصعود الحزب اليميني في عدة مناطق وخصوصًا في شرق ألمانيا.

وقد اثار تقدم حزب «البديل من أجل ألمانيا» مخاوف واسعة بشأن تداعيات هذه النتائج على مستقبل السياسة الألمانية والأوروبية، لا سيما في ظل دعوات الحزب المتكررة لوقف دعم أوكرانيا وإعادة العلاقات السياسية والاقتصادية مع روسيا.

ورغم ذلك، جدد ميرتس رفضه القاطع للتعاون مع الحزب، متمسكًا بما يُعرف سياسياً في ألمانيا باسم «جدار الحماية» الذي يمنع الأحزاب التقليدية من إقامة أي تحالفات مع حزب «البديل».

وتُمثل نتيجة انتخابات ساكسونيا-أنهالت ضربة موجعة للمستشار وحزبه، إلا أنها لا تمنح حكومة الولاية القادمة القدرة المباشرة على تعديل السياسة الخارجية الألمانية التي تظل صلاحية حصرية للحكومة الاتحادية.

شارك الخبر: