سوريا
سياسة

جاريد كوشنر: الانتخابات الإسرائيلية تدفع المسؤولين نحو تصرفات غير عقلانية

aksalser.com٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:١١ م0 مشاهدة
جاريد كوشنر: الانتخابات الإسرائيلية تدفع المسؤولين نحو تصرفات غير عقلانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كوشنر: الانتخابات الإسرائيلية تدفع المسؤولين إلى تصرفات غير عقلانية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اعتبر المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر أن الانتخابات المرتقبة في إسرائيل تدفع المسؤولين إلى انتهاج تصرفات “غير عقلانية”، وذلك خلال تصريحات أدلى بها للصحفيين في العاصمة الأوكرانية كييف، الأحد، بحسب ما نقلته صحيفة “جروزاليم بوست” الإسرائيلية.

وأوضح جاريد كوشنر قائلًا: “نعمل على حل بعض القضايا السياسية في إسرائيل، وأعتقد أننا نتفق معهم على النتيجة النهائية”، مضيفًا: “إنهم يمرون بانتخابات مجنونة، وهذا يجعلهم غير عقلانيين بعض الشيء في بعض الجوانب، لكننا مصممون على تجاوز هذه العقبات”.

وتتجه إسرائيل نحو إجراء الانتخابات العامة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، في استحقاق يعتبر مصيريًا لمستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السياسي، وسط استطلاعات رأي تشير إلى صعوبة تشكيله للحكومة القادمة. وفي سياق البرامج الانتخابية، أطلق مسؤولون إسرائيليون، من ضمنهم وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، دعوات لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وهو ما يتعارض مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية لإنهاء الحرب على غزة والتي تنص صراحة على رفض التهجير.

وفيما يتعلق بالوضع الميداني في قطاع غزة، قال جاريد كوشنر: “بدأنا الآن نفهم نطاق عسكرة غزة، إنه أمر يفوق استيعابكم، ولذلك لن يكون نزع سلاحها أمرًا سهلا”. وأشار إلى أن الولايات المتحدة عملت مع حركة “حماس” لأكثر من 4 أشهر، مؤكدًا أن الحركة وقّعت اتفاقية تلتزم بموجبها بنزع السلاح.

وسبق أن اتفقت حركة “حماس” مع مجلس السلام الدولي، الذي يترأسه دونالد ترامب، على خريطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب، والتي تتضمن نزع السلاح وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة والشروع في إعادة الإعمار. بيد أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أعلن رفضه لهذه الخطة، في حين أفادت صحيفة “هآرتس” بأن مسؤولين إسرائيليين يعرقلون تطبيق خطة ترامب بدعم من رئيس الوزراء، وسط رفض جهات أمنية التعاون مع “مجلس السلام”.

وحول تسلم اللجنة الوطنية لإدارة غزة مهام عملها في القطاع، شدد جاريد كوشنر على استحالة إدخالها قبل إتمام عملية نزع السلاح، قائلاً: “لا يمكنك الدخول إذا كانت هناك أسلحة، أليس كذلك؟ لا يمكنك إرسال الحكومة إلى مكان ما تنتشر فيه أسلحة”. وكانت اللجنة قد تأسست في يناير/ كانون الثاني الماضي برئاسة الفلسطيني علي شعث لإدارة الشؤون المدنية والأمنية والخدمات خلال المرحلة الانتقالية، وباشرت أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة من دون الانتقال إلى قطاع غزة. وفي المقابل، أعلنت حركة “حماس” حل لجنتها الحكومية في قطاع غزة مطلع يوليو/ تموز الماضي تمهيدًا لتسلم اللجنة الوطنية لإدارة غزة مسؤولياتها.

ويذكر أن دونالد ترامب أعلن في 29 سبتمبر/ أيلول 2025 خطة لوقف الحرب في غزة تتألف من 20 بندًا، تتضمن الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ونزع سلاح حركة “حماس”، وانسحابًا إسرائيليًا جزئيًا من القطاع، وتشكيل حكومة تكنوقراط، إلى جانب نشر قوة استقرار دولية. ومع دخول المرحلة الأولى من الخطة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، التزمت حركة “حماس” بمتطلبات هذه المرحلة، في حين تنصلت إسرائيل من تعهداتها واستمرت في اعتداءاتها. وتتضمن المرحلة الثانية انسحابًا أوسع للجيش الإسرائيلي الذي لا يزال يحتل نحو 60 بالمئة من مساحة قطاع غزة، إضافة إلى إعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهو ما امتنعت إسرائيل عن تنفيذه مع إصرارها على تحقيق نزع السلاح أولًا.

شارك الخبر: