سوريا
اقتصاد

تصعيد أمريكي غير مسبوق: واشنطن تحاصر أسطول الظل وتستهدف شرايين النفط الإيراني

sana.sy٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:١٥ م0 مشاهدة
تصعيد أمريكي غير مسبوق: واشنطن تحاصر أسطول الظل وتستهدف شرايين النفط الإيراني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من خرج إلى جاسك.. واشنطن تضيق شرايين النفط الإيراني وتحاصر “أسطول ‏الظل”" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تصدر النفط واحدة من أكثر ساحات المواجهة حساسية بين واشنطن وطهران، مع انتقال الضغوط الأمريكية من العقوبات المالية والتجارية إلى استهداف شرايين تصدير الخام الإيراني، بدءاً من الناقلات و«أسطول الظل»، وصولاً إلى الموانئ ومسارات الشحن التي تعتمد عليها طهران للحفاظ على تدفق صادراتها.

وكشفت تطورات الخامس من أيلول انتقال الضغط بصورة مباشرة إلى قطاع التصدير، مع استهداف الولايات المتحدة ثلاث ناقلات نفط إيرانية، بالتزامن مع تراجع صادرات ميناء جاسك، الذي أنشأته إيران أساساً لتقليل اعتمادها على مضيق هرمز، إلى الصفر خلال الأسبوع الأول من أيلول الجاري.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية: إن الناقلات مرتبطة بـ«أسطول الظل» الذي تستخدمه طهران للالتفاف على العقوبات، وإن استهدافها جاء عقب إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باتجاه سفينتين حربيتين أمريكيتين.

وحسب القيادة المركزية، عطلت القوات الأمريكية ناقلتَي «داوني» قبالة جزيرة خرج و«ستارك 1» بالقرب من جاسك، بينما دمرت ناقلة «كايلو» في خليج عمان بعد إخلاء طاقمها.

وفي اليوم التالي، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حسابه على منصة «تروث سوشال» صورة مولَّدة بالذكاء الاصطناعي تظهر جزيرة خرج النفطية تحت القصف، وأرفقها بعبارة «وداعاً خرج».p>

خرج.. العقدة الرئيسة لصادرات النفط الإيراني

تمثّل جزيرة خرج، الواقعة شمال الخليج العربي، العقدة الأهم في منظومة تصدير النفط الإيراني، إذ تمر عبرها تقريباً جميع صادرات البلاد النفطية، بينما تقدر طاقتها التحميلية بنحو 7 ملايين برميل يومياً. وتمنح هذه المكانة الجزيرة أهمية استراتيجية تتجاوز أنها مجرد منشأة لتصدير الخام، إذ يشكّل استمرار عملها عنصراً أساسياً في قدرة طهران على إيصال النفط إلى الأسواق الخارجية والحفاظ على أحد أبرز مصادر إيراداتها.

جاسك.. المنفذ البديل يصل إلى الصفر

ومقابل خرج، تبرز أهمية ميناء جاسك بوصفه منفذاً أنشأته إيران على خليج عمان لتقليل اعتماد صادراتها النفطية على مضيق هرمز وإيجاد مسار بديل لنقل الخام. إلا أن بيانات شركة «كبلر» لتتبع الناقلات تظهر تراجع تحميلات الخام من جاسك بصورة واضحة خلال الأشهر الماضية، وصولاً إلى توقفها في أيلول.

«أسطول الظل».. شبكة للالتفاف على العقوبات

اعتمدت إيران خلال سنوات العقوبات على شبكة واسعة من الناقلات والشركات والوسطاء لضمان استمرار صادراتها النفطية، مستخدمة أساليب متعددة تشمل تغيير أعلام السفن وهياكل ملكيتها، ونقل الشحنات من سفينة إلى أخرى في عرض البحر. وأظهرت بيانات ملاحية أن أربع ناقلات أدرجتها وزارة الخزانة الأمريكية على قائمة العقوبات في آب نقلت أكثر من 6.6 ملايين برميل من النفط الإيراني إلى موانئ صينية.

تراجع حاد في تحميلات الخام

نقلت إندبندنت عربية عن متخصصين في النفط والشحن أن تحميلات الخام الإيراني هبطت بشكل حاد خلال آب، في مؤشر إلى تراجع القدرة التشغيلية لشبكة التصدير الإيرانية. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه واشنطن تشديد الضغوط المالية والاقتصادية على طهران ضمن حملة «المنبوذ الاقتصادي»، بالتوازي مع استهداف الأدوات التي تستخدمها لتصدير النفط والوصول إلى الأسواق الخارجية. واعتبر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن انهيار الاقتصاد الإيراني بات «مسألة وقت»، مؤكداً أن واشنطن ستواصل تضييق الخناق المالي على طهران.

شارك الخبر: