استثمارات تتجاوز مليار دولار في ختام فعاليات الدورة الـ63 لمعرض دمشق الدولي


هذا الخبر بعنوان "تجاوزت مليار دولار.. محطات استثمارية كبرى احتضنها معرض دمشق الدولي.. تعرف اليها" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجاوزت القيمة الأولية للاستثمارات والتعاقدات الاقتصادية ومذكرات التفاهم التي احتضنها معرض دمشق الدولي بدورته الـ63 مليار دولار، شملت خمس محطات استثمارية بارزة أبرِمت مع عدة دول عربية وأجنبية.
وشملت هذه الفرص الاستثمارية توسيعاً لمدينة باب الهوى الصناعية، وحديد حماة، ومدينة الرخام في حسياء، والشيخ نجار في حلب، ومشاريع صناعية واستثمارية جديدة في حسياء، حيث تُوّجت الحصيلة بـ5 مشاريع استثمارية بقيمة تقديرية تبلغ 500 مليون دولار وعلى مساحة 500 دونم، في خطوة تعكس تنامي الشراكات وفتح آفاق جديدة أمام الإنتاج والصناعة السورية.
وتجاوزت قيمة العقود ومذكرات التفاهم والتفاهمات التجارية والاستثمارية التي شهدها المعرض مليار دولار بحسب تصريحات المدير العام للمؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية محمد حمزة.
وأوضح حمزة أن الأيام الـ3 الأولى خُصصت لرجال الأعمال والمستثمرين والوفود الرسمية من خلال اجتماعات مباشرة بين الشركات، وبين المستثمرين والجهات الحكومية عبر لقاءات B2B وB2G. ولفت إلى أنه مع حصيلة مخرجات الدورة الـ63 للمعرض قاربت 100 مليون دولار أمريكي، ما يعني أنه حقق نمواً يتجاوز 10 أضعاف خلال عام واحد مقارنة بمخرجات الدورة السابقة.
ومن أبرز الاتفاقيات التي وقّعتها وزارة الاقتصاد والصناعة ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي، والتي أعلنت عنها على صفحتها الرسمية على منصة فيسبوك في 5 أيلول الجاري، إطلاق 5 مشاريع صناعية واستثمارية في المدينة الصناعية بحسياء.
وأوضحت الوزارة أن الاستثمارات التقديرية الإجمالية تبلغ 500 مليون دولار، وعلى مساحة نحو 500 دونم، على أن يبدأ العمل بها فوراً، ضمن تحالف استثماري يضم مجموعة «وايت روم القابضة» ممثلة بشركة «أسس»، وشركة «زهونج» الصينية، بالتعاون مع المدينة الصناعية في حسياء.
وتشمل هذه المشاريع معصراً للحديد، ومعملاً للسيراميك، ومعملاً لمواد البناء، ومعملاً للأسفلت، ومقلعاً للحجر، ضمن منظومة صناعية مترابطة تستهدف تعزيز الإنتاج المحلي، وتلبية احتياجات قطاعي البناء والبنية التحتية.
وفي 3 أيلول الجاري، وقّعت وزارة الاقتصاد والصناعة ومحافظة حلب بجناح صناعة سوريا ضمن المعرض، اتفاقية مع شركة “تكوين وإنماء” للتطوير والاستثمار لتطوير المدينة الصناعية في الشيخ نجار بهدف تعزيز البنية التحتية.
كما شهد جناح صناعة سوريا في المعرض في 31 آب الفائت توقيع إدارة المدينة الصناعية في حسياء مذكرة تفاهم مع شركة “بالميرامار” الإسبانية للرخام، لإنشاء مدينة صناعية متخصصة بصناعة الرخام وتشكيله على مساحة أولية تُقدّر بنحو 200 هكتار، والتي يتوقع أن توفر أكثر من 15 ألف فرصة عمل.
وفي 28 آب، وقّعت وزارة الاقتصاد والصناعة مذكرة تفاهم مع شركة “إثراء” القابضة السعودية لإعادة تأهيل وتجديد وتشغيل الشركة العامة للمنتجات الحديدية والفولاذية في حماة “معمل حديد حماة” لمدة 30 عاماً.
وفي 27 آب الفائت، وقّعت سوريا وتركيا اتفاقية توسيع لمدينة باب الهوى الصناعية ضمن فعاليات افتتاح معرض دمشق الدولي بحضور نائب وزير الاقتصاد والصناعة باسل عبد الحنان، ووزير التجارة التركي عمر بولات، مع شركة “iSRA” التركية.
وتكشف حصيلة معرض دمشق الدولي عن تحول واضح في طبيعة مخرجاته، من فعالية تركز على عرض المنتجات إلى منصة تجمع المستثمرين والشركات والجهات الحكومية حول مشاريع واتفاقيات وشراكات استهدفت قطاعات إنتاجية مختلفة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد