مقتل أكثر من 300 شخص جراء اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين في جنوب غرب اليمن


هذا الخبر بعنوان "اليمن… اشتباكات عنيفة بين الحكومة والحوثيين تُسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أسفرت الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثي في جنوب غرب اليمن عن مقتل أكثر من 300 شخص في الأيام الأخيرة، مما أدى إلى فرار العديد من العائلات من منازلها.
وأفاد مصدران عسكريان من القوات الحكومية وكالة “فرانس برس” بمقتل 84 من عناصرها خلال المعارك بين منتصف يوم السبت وصباح الأحد. وفي المقابل، ذكرت أربعة مصادر من جهة الحوثيين مقتل 57 منهم خلال الفترة ذاتها.
ولجأت عائلات فرت من القتال في مديريتي مقبنة وجبل حبشي بمحافظة تعز في جنوب غرب اليمن إلى مخيم البيرين للنازحين يوم السبت. ووصلت عائلات يوم الأحد على متن شاحنات صغيرة محمّلة بالبطّانيات ومقتنيات أخرى، وبدأت بإقامة ملاجئ مؤقتة في أراض قاحلة مكشوفة للشمس والحرارة.
وقالت روضة حسن، وهي نازحة من مديرية مقبنة: “انهالت علينا النيران… وحاصرونا من كل الاتجاهات، ففررنا مع أطفالنا من دون أن نتمكّن حتى من انتعال أحذيتنا”.
ومنذ يوم الخميس الماضي، شن الحوثيون هجوماً يهدف إلى قطع الطرق المؤدية إلى مدينة المخا الساحلية، التي تعرضت لهجمات متواصلة خلال الشهر الماضي، عن بقية المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة والتقدم نحو الساحل المطل على باب المندب. وأوضح مصدر عسكري في الحكومة اليمنية لوكالة “فرانس برس” أن الحوثيين تمكنوا مساء السبت من “قطع الطريق الذي يربط مدينة تعز بمدينة المخا”.
وبحسب حصيلة لوكالة “فرانس برس”، استناداً إلى مصادر عسكرية وطبية من الطرفين، قُتل أكثر من 300 مقاتل وعدد من المدنيين منذ بدء الهجوم يوم الخميس. وقالت نعمة سيف، وهي نازحة أخرى من مديرية جبل حبشي: “بعض الأشخاص أُصيبوا وآخرون قُتلوا. رأيناهم على الأرض، لكننا لم نتمكن من تقديم المساعدة لأي منهم”، وأضافت: “نحن الآن عالقون هنا، جياع، وليس لدينا ما نأكله”.
وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يوم الجمعة إلى أن نحو 1790 أسرة نزحت إثر “قصف كثيف واشتباكات” في مديريتي مقبنة وجبل حبشي. وقال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه يشعر “بقلق عميق إزاء الاشتباكات العسكرية المستمرة”، محذراً من “تداعيات سياسية واقتصادية وأمنية مدمرة على اليمن وشعبه”.
وأفاد مصدر عسكري في الحكومة اليمنية بأن “حدة القتال خفت منذ صباح الأحد”، مضيفاً: “تمكنت القوات من تثبيت مواقع لها شمال حيس بعد تقدمها في المنطقة” في إشارة إلى المديرية الواقعة على خط المواجهة، وعلى بعد أقل من 30 كيلومتراً من ساحل البحر الأحمر. لكنه أشار إلى أن “الحوثيين تقدموا في مناطق غرب محافظة تعز في هجومهم باتجاه سواحل باب المندب”.
وكانت الحكومة اليمنية قد حذرت في شهر آب/أغسطس من أن الحوثيين يخططون للسيطرة على ساحل باب المندب، مما قد يهدد ممراً ملاحياً حيوياً آخر بعد إغلاق طهران مضيق هرمز عقب الضربات الأميركية على الجمهورية الإسلامية التي أدت إلى اندلاع حرب الشرق الأوسط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة