سوريا
ثقافة

فيلم «الباص الأخضر» في دار الأوبرا بدمشق يوثق آلام التهجير وقصص العودة والتحرير

جريدة الوطن٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٧ م0 مشاهدة
فيلم «الباص الأخضر» في دار الأوبرا بدمشق يوثق آلام التهجير وقصص العودة والتحرير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«الباص الأخضر».. من ذاكرة التهجير إلى فرحة العودة" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عُرض مساء أمس الأحد الفيلم الوثائقي «الباص الأخضر.. حكايا التهجير القسري» في دار الأوبرا بدمشق، ضمن فعالية أقامتها وزارة الثقافة، ليقدم واحدة من أقسى محطات الذاكرة السورية مستعرضاً تجارب التهجير القسري التي عانى منها السوريون طوال سنوات الحرب.

يعتمد العمل على شهادات حية ومباشرة لأربع شخصيات سورية تنحدر من حمص وحلب والغوطة الشرقية وحماة، تتشابك حكاياتهم في سرد موحد يوثق مراحل النزوح والاقتلاع، مسلطاً الضوء على الإنسان وتفاصيل تجربته بعيداً عن الأرقام المجردة.

وفي تصريح لـ«الوطن»، أوضح مخرج الفيلم فادي بعاج أن العمل مؤلف من جزأين، حيث صُوِّر الجزء الأول مطلع عام 2024، مبيناً أن تأخر العرض أتاح للفريق استكمال الحكاية وإضافة مرحلة جديدة تعقب سقوط النظام البائد وتتناول فرحة العودة والتحرير.

وأضاف بعاج أن استخدام لغة بصرية تعبيرية في إعادة بناء بعض المشاهد منح الفيلم بُعداً درامياً وإنسانياً إلى جانب طابعه الوثائقي، لافتاً إلى رمزية عنوان «الباص الأخضر» الذي تحول من صورة مرتبطة بالتهجير إلى رمز لعودة المهجرين إلى ديارهم ومحبيهم، فضلاً عن رمزية المكان في دار الأوبرا بدمشق التي أمضى فيها سنوات مراسلاً صحفياً.

من جهته، تحدث المشارك حمزة الجوجة، المنحدر من مدينة حمص، عن تجربته منذ مشاركته في الحراك السلمي مروراً بالقصف والحصار وصولاً إلى التهجير، مؤكداً أن إضافة مشاهد ما بعد التحرير أنقذت الفيلم من البؤس وجعلته يمزج بين الألم والفرج والحزن والفرح.

وأعرب الجوجة عن سعادته بالإقبال الكثيف على العرض وتأثر الجمهور، مشيراً إلى أن الفيلم يتجاوز توثيق لحظة المغادرة ليعكس الآثار النفسية والاجتماعية الممتدة وعلاقة الإنسان بمكانه الأول، لتتحول الشهادات الفردية إلى جزء أساسي من الذاكرة السورية الجماعية للأجيال القادمة.

شارك الخبر: