قوى الأمن الداخلي توقيف أب وابنه بتهمة التخابر لصالح أجهزة نظام الأسد وتسريب إحداثيات في إدلب وحلب


هذا الخبر بعنوان "الأمن الداخلي يعتقل أباً وابنه بتهمة التخابر لصالح أجهزة نظام الأسد وتسريب إحداثيات عسكرية ومدنية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت قوى الأمن الداخلي، يوم الأحد، عن إلقاء القبض على المدعو صبحي نينال وابنه شادي، وذلك بعد ثبوت تورطهما في أعمال تخابر لصالح أجهزة أمن نظام الأسد، وتزويدها بمعلومات وإحداثيات تخص مواقع عسكرية ومدنية وحيوية ضمن مناطق متفرقة في إدلب وحلب.
وأوضحت قوى الأمن الداخلي أن التحقيقات أثبتت قيام صبحي نينال برصد وتصوير مواقع ونقاط عسكرية وحواجز تابعة للنظام السابق، مستعيناً بدراجة نارية مزودة بكاميرات سرية لتوثيق تحركات ومواقع حساسة شملت مدينة إدلب، ومدينتي جسر الشغور وبنش بريف إدلب، إلى جانب مدينة الأتارب ومنطقة الفوج 46 بريف حلب.
وبيّن البيان أن الموقوف الأول قام أيضاً بتزويد أجهزة أمن النظام السابق بإحداثيات لمواقع مدنية وحيوية مقابل مبالغ مالية، تضمنت مضافة ومسجد في بلدة طعوم، والتي تعرضت لاحقاً لاستهدافات متكررة أسفرت عن سقوط خسائر بشرية وأضرار مادية.
وفي سياق متصل، أشارت قوى الأمن الداخلي إلى تورط الموقوف الثاني شادي نينال في تسريب معلومات عسكرية حساسة، مستغلاً عمله السابق ضمن الفصائل الثورية على جبهات حلب، حيث استخدم معدات اتصال تلقاها عبر والده من أجهزة أمن نظام الأسد لرفع إحداثيات نقاط الرباط، وأعداد المقاتلين، وطبيعة التسليح، وأنواع الآليات في عدة مواقع.
وأكدت قوى الأمن الداخلي أن التحقيقات لا تزال متواصلة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحق الموقوفين تمهيداً لتحويلهما إلى القضاء المختص، بالتزامن مع إعلان العميد غسان باكير، قائد الأمن الداخلي في محافظة إدلب، عن القبض على أفراد خلية أمنية ثانية مرتبطة بالشبكة ذاتها، امتداداً للتحقيقات التي انطلقت إثر توقيف شبكة أخرى في 15 حزيران/يونيو الماضي، في إطار الجهود المستمرة لتفكيك شبكات التجسس في الشمال السوري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة