معرض «الحرف العربي في فضاء اللون» بدمشق يمزج أصالة الخط بروح التشكيل الشبابي


هذا الخبر بعنوان "«الحرف العربي في فضاء اللون».. حوار بصري بين الحرف والتشكيل" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استضاف المركز الثقافي في أبو رمانة بدمشق، معرضاً للفن التشكيلي حمل عنوان «الحرف العربي في فضاء اللون»، بمشاركة نحو أربعين فناناً وفنانة من الشباب، إلى جانب حضور عدد من ضيوف الشرف من الفنانين والخطاطين أصحاب التجارب العريقة في مجال الفن التشكيلي والخط العربي.
وجاء المعرض تتويجاً لورشة فنية امتدت لنحو أربعين يوماً، ركزت على العلاقة بين الحرف العربي واللون، وكيفية توظيف الحرف بوصفه عنصراً تشكيلياً داخل اللوحة، بعيداً عن وظيفته التقليدية المرتبطة بالقراءة والكتابة.
وأوضح الفنان أحمد كمال الذي أشرف على المعرض في تصريح خاص ل”الوطن”، أن الورشة انطلقت من تقديم مجموعة من الأساسيات للمشاركين حول التشكيل بالحرف وآليات توظيفه في اللوحة التشكيلية، مشيراً إلى أن الهدف تمثّل في نقل الحرف من كونه نصاً مقروءاً إلى حالة من التجريد، حيث يصبح الحرف عنصراً بصرياً يتماهى مع اللون ويتفاعل مع مختلف مكونات اللوحة.
وبيّن كمال أن التجربة لم تكن تهدف إلى تقديم نص مكتوب ضمن لوحة حروفية كلاسيكية فحسب، وإنما إلى التعامل مع الحروف بصورة أكثر حرية، عبر اختيار حروف متفرقة وإعادة توظيفها ضمن التكوين التشكيلي، لافتاً إلى أن نحو أربعين مشاركاً استفادوا من الورشة، مع استضافة مجموعة من الفنانين والخطاطين المخضرمين لتقديم خبراتهم ونصائحهم للمشاركين ودعم تجاربهم الفنية.
من جانبه، أوضح الفنان بشير بشير، المشرف على المعرض أيضاً، أن الورشة أقيمت بصورة مجانية، انطلاقاً من الرغبة في إتاحة الفرصة أمام الشباب والفتيات الذين يمتلكون الموهبة والشغف. وأشار إلى أن الورشة ضمت نحو 40 طالباً وطالبة من مختلف الاختصاصات الجامعية، وتناولت مجموعة من التقنيات الأساسية، بينها تقنيات اللون، وأسس بناء اللوحة، والتعامل مع سطحها.
وأضاف أن المعرض شهد مشاركة عدد من أبرز الخطاطين، بينهم مصطفى النجار، عبد السلام النجار، عدنان الشيخ عثمان، فادي الجعفري، أمجد دبوسي وزاهر حمود. وركّز بشير على أن خصوصية التجربة تتجلى في حضور الخط العربي بكلاسيكيته وواقعيته داخل اللوحة التقليدية، وفي الوقت نفسه انتقاله إلى فضاء اللوحة التشكيلية الحروفية.
وضمن الأعمال المشاركة، قدّمت الفنانة غيداء محمد خير جديد، خريجة المعهد التقاني للفنون التطبيقية – قسم الخزف، لوحة بعنوان «بوابة الأمواج»، منفّذة بالألوان الزيتية على الكانفس. كما شاركت الفنانة تغريد ربابة بعملين فينين، تناولت فيهما العلاقة بين الحرف واللون، مقدمة رؤية تتجاوز الاستخدام التقليدي للحرف العربي.
سياسة
ثقافة
رياضة
ثقافة