اتحاد الكتّاب العرب في سوريا يواصل خطوات تطبيق العدالة الانتقالية الثقافية واجتثاث الفساد


هذا الخبر بعنوان "اتحاد الكتّاب العرب في سوريا: نمضي في تطبيق العدالة الانتقالية الثقافية ومكافحة الفساد حفظاً لقيم الثورة" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستمر اتحاد الكتّاب العرب في سوريا في مسار تطبيق العدالة الانتقالية الثقافية لمعالجة الاختلالات التي رافقت مسيرته، ولا سيما تلك التي تفاقمت خلال مرحلة الثورة السورية.
وشملت تلك التجاوزات انضمام أعضاء غير مستوفين للشروط، أو ارتكاب سلوكيات تتعارض مع قيم الحرية، إلى جانب حرمان أبناء الثورة السورية من حق الانتساب وفصل عدد منهم.
وأوضح الاتحاد أن الفساد الإداري والمالي تغلغل في مفاصله نتيجة الاعتماد على الوساطة أو الأجهزة الأمنية في التعيينات السابقة، وغياب الرقابة والمحاسبة، مشيراً إلى أن هذا الواقع لم يكن مقصوراً عليه وحده بل شمل معظم النقابات ومؤسسات الدولة في سوريا خلال عهد النظام المخلوع.
وبيّن الاتحاد أنه يعالج أشكال الفساد كافة منذ نحو عام، لافتاً إلى تولي أشخاص غير مؤهلين وليسوا أعضاء في الاتحاد لمواقع قيادية ورئاسات تحرير نتيجة مصالح ضيقة مرتبطة بالإدارة السابقة.
وأضاف أن الحملات والشتائم والشائعات التي تُوجه للاتحاد اليوم تعكس حالة أولئك الأفراد الذين فقدوا مواقعهم بعد أن تصدروا واجهة المنظمة لفترة مؤقتة.
وأكد الاتحاد أنه بفضل مناخ الحرية والشفافية في سوريا الجديدة، استعاد الأعضاء اتحادهم، وانضم إليه أكثر من خمسين عضواً جديداً، مع إعادة المفصولين ومنح عضوية الشرف لأعضاء اتحاد كتّاب سوريا الأحرار.
وشدد قيادات الاتحاد وفروع ومكتبه التنفيذي على أن محاولات التشويش وبث الشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قبل أشخاص ثبت فسادهم لن تفلح في ثني الاتحاد عن تحقيق أهدافه.
واختتم الاتحاد بالتأكيد على أنه سيتابع جهوده في إرساء أسس العدالة الانتقالية الثقافية، وصون التنوع السوري، وقيم الثورة، ليبقى مؤسسة وطنية تسهم بفاعلية في المشهد الثقافي السوري وترسخ مبادئ الحرية والعدالة والشفافية.
ثقافة
ثقافة
اقتصاد
ثقافة