سوريا
سياسة

انطلاق العام الدراسي الجديد في سوريا وتطبيق "منهاج دمشق" الموحد وسط تحديات واسعة

halabtodaytv٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٥ م0 مشاهدة
انطلاق العام الدراسي الجديد في سوريا وتطبيق "منهاج دمشق" الموحد وسط تحديات واسعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عودة مئات آلاف الطلاب إلى مقاعد الدراسة" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تعكس تحولاً جذرياً في السياسة التعليمية السورية، تستعد المدارس في جميع المحافظات لاستقبال الطلاب في العام الدراسي 2026-2027، ليشهد العام الأول لتطبيق “منهاج دمشق” الموحدة في كافة أنحاء البلاد.

يبدأ هذا الانطلاق اليوم الأحد بهدف توحيد العملية التعليمية وتعزيز العدالة بين الطلاب، في وقت تواجه فيه المنظومة التعليمية تحديات هائلة، تشمل إعادة تأهيل آلاف المدارس المدمرة، واستيعاب أكثر من 500 ألف طفل عائد من الخارج، ومعالجة الفاقد التعليمي لـ 2.45 مليون طفل خارج المدرسة، إلى جانب ضمان سلامة الطلاب في مناطق لا تزال ملوثة بالألغام ومخلفات الحرب.

ورغم حجم التحديات، فإن الجهود المبذولة لترميم المدارس، وتأمين الكتب، وتوفير برامج دعم لغوي ونفسي، وتنظيم فعاليات لتخفيف أعباء العودة، ترسم صورة لأمل متجدد في مستقبل التعليم، وتؤكد على أن بناء سوريا الجديدة يبدأ من مدارسها.

ويشهد العام الدراسي الحالي تطبيق مناهج دراسية موحدة في جميع المحافظات لأول مرة منذ سنوات، مع اعتماد مرجعية تعليمية واحدة؛ حيث أنجزت الوزارة المعايير الوطنية للمناهج الجديدة تمهيداً لمرحلة التأليف، مع إتاحة الفرصة للطلاب الذين درسوا وفق مناهج “الإدارة الذاتية” للتقدم لامتحانات الشهادات العامة خلال العامين الحالي والقادم.

وأعادت وزارة التربية تأهيل وترميم 1370 مدرسة خلال 2026، بعد ترميم 2017 مدرسة في 2025، في حين لا تزال أكثر من 6000 مدرسة بحاجة إلى التأهيل. وشهدت المنطقة الشرقية إعادة افتتاح 2350 مدرسة، بينما تتباين نسب الجاهزية بين المحافظات؛ إذ أصبحت 1137 مدرسة من أصل نحو 1439 جاهزة في الرقة، وتم ترميم نحو 200 مدرسة في درعا، وإعادة 134 مدرسة في حلب، وافتتاح 650 مدرسة في إدلب.

وفيما يخص استيعاب العائدين، تجاوز عدد الأطفال السوريين العائدين من الخارج 500 ألف طفل، مما دفع الوزارة لاعتماد إجراءات مرنة لتسجيلهم تشمل الالتحاق بالوثائق المتوافرة أو التسجيل الشرطي، وإخضاعهم للسبر لتحديد مستواهم، وتوفير برامج تعليمية مسرعة لمعالجة الفاقد التعليمي، إلى جانب برامج دعم اللغة العربية عبر سلسلة “العربية حياة” المكونة من 3 مستويات بواقع 180 ساعة تعليمية.

شارك الخبر: