سوريا
تكنولوجيا

كيف ساعدت حيتان ناروال العلماء في كشف أسرار مياه القطب الشمالي وتغير المناخ؟

sana.sy٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٣٧ م0 مشاهدة
كيف ساعدت حيتان ناروال العلماء في كشف أسرار مياه القطب الشمالي وتغير المناخ؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حيتان ناروال تساعد العلماء في دراسة مياه القطب الشمالي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ساهمت ستة حيتان ناروال زودت بأجهزة استشعار متطورة، بالتعاون مع علماء من جامعة كوبنهاغن ومعهد الموارد الطبيعية في غرينلاند، في جمع بيانات نادرة للغاية من مناطق نائية تقع في شرق غرينلاند.

وأوضحت القياسات وصول مياه دافئة ومالحة قادمة من المحيط الأطلسي إلى أعماق خلجان المنطقة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تسريع وتيرة ذوبان الأنهار الجليدية.

وفي بيان أصدرته جامعة كوبنهاغن في 27 آب الماضي ونقلته شبكة سي إن إن، تبين أن الحيتان التي جُهزت بأجهزة خاصة لقياس درجة حرارة المياه وملوحتها وأعماقها، استطاعت جمع 2060 قياساً خلال المدة بين عامي 2017 و2020، على أعماق فاقت 1500 متر ضمن مناطق يصعب على سفن الأبحاث بلوغها بسبب الجليد وعوائق الملاحة.

من جانبه، أشار الباحث مادس بيتر هايده- يورغنسن، الأستاذ في معهد الموارد الطبيعية في غرينلاند، إلى أن البيانات كشفت عن وجود مياه أطلسية على مسافة بلغت 300 كيلومتر من الساحل. بينما أوضحت النماذج التي صاغها الباحثون أن طبقة المياه الأطلسية أصبحت أكثر سماكة، في مقابل تراجع سماكة طبقة المياه القطبية العليا.

بدورها، أكدت الباحثة سوزان ديتليفسن، الأستاذة في قسم العلوم الرياضية بجامعة كوبنهاغن، أن البيانات المستحدثة تمنح رؤية أكثر شمولاً لحركة المياه في المنطقة، مبينة أن المياه الأطلسية الدافئة تبلغ أحواضاً عميقة مواجهة للأنهار الجليدية، مما قد يدعم زيادة معدل فقدانها للجليد.

وقد أُعلنت نتائج هذه الدراسة في مجلة Science Advances بعد دمج معلومات الحيتان مع ما يزيد على 2200 قياس محيطي تاريخي، لتظهر أن درجات حرارة المياه في المنطقة قد صعدت بنحو 0.047 درجة مئوية كل سنة بين عامي 1960 و2021.

وتسهم هذه البيانات في تطوير النماذج المناخية المستعملة لتقدير ذوبان الأنهار الجليدية والتحولات المستقبلية لمناخ القطب الشمالي، خصوصاً أن ذوبان جليد غرينلاند يشكل ركيزة أساسية في أبحاث تغير المناخ.

شارك الخبر: