خسائر فادحة للحوثيين.. تشييع 30 عنصراً وقيادياً وسط معارك ضارية في تعز والساحل الغربي


هذا الخبر بعنوان "30 “حوثياً” في مواكب التشييع.. ماذا يحدث في تعز والساحل؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتكشف تدريجياً كلفة المعارك التي تشهدها جبهات تعز والساحل الغربي، مع إعلان جماعة “الحوثي” الموالية لطهران تشييع 30 من عناصرها وقياداتها في ثماني محافظات خاضعة لسيطرتها. وتتزامن هذه التطورات مع معلومات ميدانية تؤكد وقوع خسائر أكبر في صفوف الجماعة خلال الهجوم الأخير غربي تعز وجنوبي الحديدة.
وأقامت جماعة “الحوثي” مراسم التشييع في محافظات صنعاء وذمار والحديدة وعمران وصعدة وحجة وريمة وإب. وأظهرت قوائم القتلى المعلنة حمل عشرة منهم رتباً عسكرية، بينهم ثلاثة برتبة عقيد، ومقدم، ورائدان، ونقيبان، وملازمان.
وتكتسب خسارة العناصر ذات الرتب العسكرية أهمية خاصة نظراً لطبيعة المعارك في جبهات غرب تعز، حيث دفعت جماعة “الحوثي” بقواتها لمحاولة تحقيق اختراقات جديدة في مناطق مقبنة وجبل حبشي والكدحة.
وأفادت معلومات حصل عليها “المصدر أونلاين” بمقتل ما لا يقل عن 35 عنصراً “حوثياً” من محافظتي عمران وصعدة خلال المواجهات الأخيرة، بينما أشارت مصادر عسكرية إلى أن العدد الفعلي يتجاوز هذه الحصيلة. كما قُتل القيادي سيف هادي الموفري، الذي تولى قيادة ما تسمى “كتيبة المهام الخاصة”، إضافة إلى مقتل محمد حارث علي العلوي، المكنى “أبو جهاد العلوي”، الذي عينته الجماعة قائداً لإحدى كتائبها في جبهة مقبنة.
وجاءت هذه الخسائر إثر هجوم واسع شنته جماعة “الحوثي” على جبهات غرب تعز وجنوب الحديدة، قبل أن تتمكن القوات الحكومية والقوات المشتركة من إعادة تنظيم صفوفها والرد بهجمات مضادة. وفي جبل حبشي، استعادت القوات الحكومية تبتي الخزان والمكاحنة، بينما شهدت مقبنة والكدحة مواجهات عنيفة ترافقت مع وصول تعزيزات عسكرية. وفي الساحل الغربي، امتدت المواجهات إلى مناطق مفرق سَقَم وجنوب الجراحي، حيث استعادت القوات الحكومية والمشتركة مواقع عدة ودفعت الحوثيين للتراجع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة