تصعيد عسكري غير مسبوق في اليمن: هل تعيد معارك باب المندب رسم خريطة الصراع؟


هذا الخبر بعنوان "أربعة أيام من التصعيد.. هل تعيد معارك باب المندب رسم خريطة الحرب في اليمن؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخل التصعيد العسكري في اليمن يومه الرابع، وسط استمرار المواجهات العنيفة بين القوات الحكومية وجماعة "الحوثي" المدعومة من إيران، في واحدة من أبرز جولات القتال منذ سنوات طويلة.
وبدأت هذه الجولة في الساعات الأولى من يوم الخميس 3 أيلول، مع تصاعد القصف والاشتباكات في مديريتي مقبنة وجبل حبشي غربي تعز، وفقاً لما أفاد به مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا". وفي السياق ذاته، أعلن المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية أن الحوثيين أطلقوا 14 صاروخاً باليستياً، إلى جانب هجمات متزامنة بالطائرات المسيّرة استهدفت مناطق في تعز والحديدة والساحل الغربي.
وتمكن الحوثيون، خلال الساعات الأولى من الهجوم، من السيطرة على مواقع استراتيجية في المرتفعات المطلة على مناطق تسيطر عليها الحكومة قرب البحر الأحمر والخوخة وتعز، بهدف عزل مدينة وميناء المخا عن بقية المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.
ومع حلول يوم الجمعة 4 أيلول، اتسعت رقعة المواجهات مع محاولة القوات الحكومية وقف التقدم الحوثي، حيث تجاوز عدد القتلى 120 شخصاً من الطرفين. وشهد اليوم ذاته تحولاً بارزاً بدخول الطائرات الحربية التابعة للحكومة اليمنية على خط المواجهة عبر تنفيذ 15 غارة جوية لإسناد القوات البرية، إضافة إلى سقوط ضحايا مدنيين إثر إطلاق صاروخ باليستي على تجمع للمدنيين في طريق هيجة العبد جنوبي تعز.
وفي يوم السبت، شنت القوات الحكومية وحلفاؤها هجمات مضادة مستعادة مواقع استراتيجية في جبهة حيفان والحديدة ومديرية حيس، بينما دمرت قوات المقاومة الوطنية زورقين ملغمين للحوثيين. واستمرت المعارك حتى يوم الأحد على جبهات غربي تعز وجنوبي الحديدة، مترافقة مع موجة نزوح واسعة بلغت نحو 1790 أسرة، وسط مخاوف من تأثير هذه التطورات على أمن الملاحة الدولية في باب المندب والبحر الأحمر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة