أزمة نقص العملة السورية الجديدة تربك أسواق الحسكة وتثير استياء السكان من استغلال محال الصرافة


هذا الخبر بعنوان "نقص العملة السورية الجديدة يربك أسواق الحسكة واستياء من فرض خصومات على القديمة" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد أسواق مدينة الحسكة حالة من الاستياء الشديد بين السكان، على خلفية عدم توفر العملة السورية الجديدة بكميات كافية، بالتزامن مع امتناع عدد من الأفران ومحطات الوقود وبعض المؤسسات الخدمية عن التعامل بالعملة القديمة.
ويقول سكان إن نقص العملة الجديدة دفع بعض التجار وأصحاب محال الصرافة إلى استغلال حاجة المواطنين، عبر فرض خصومات مالية عند استبدال العملة القديمة بالجديدة، ما يزيد من الأعباء الاقتصادية على السكان ويعطل حركة البيع والشراء في الأسواق. ويطالب السكان بضخ كميات كافية من العملة الجديدة في أسواق الحسكة، إلى جانب فتح مراكز إضافية لاستبدال العملة، إذ تقتصر عمليات التبديل على مركزي البريد والبنك المركزي، مما يتسبب في ازدحام وطوابير طويلة.
وقال محمد علي خليل، من سكان الحسكة، إن العملة السورية الجديدة غير متوفرة في السوق، مطالباً المسؤولين بضخها بكميات كافية بالتزامن مع سحب العملة القديمة من التداول. وأضاف أن مؤسسات الدولة ومنها الأفران ومحطات الوقود ودوائر الزراعة والمالية، يفترض أن تساهم في سحب العملة القديمة من الأسواق وإيداعها في المصارف، لكن الاستجابة ما تزال ضعيفة. وأشار خليل إلى أن بعض معتمدي الخبز في الأحياء بدأوا منذ أيام برفض استلام العملة القديمة، في وقت لا يمتلك فيه غالبية السكان العملة الجديدة.
بدوره، قال حمو أحمد، أحد سكان الحسكة، إن السكان يواجهون صعوبة في التعامل مع المؤسسات والأطباء والأفران بسبب مطالبتهم بالعملة الجديدة رغم عدم توفرها. واتهم أحمد بعض محال الصرافة باستغلال نقص العملة الجديدة، مشيراً إلى أن بعض الصرافين يتعاملون مع الدولار بسعر يقارب 14 ألف ليرة عند الدفع بالعملة القديمة، مقابل نحو 13 ألف ليرة عند الدفع بالعملة الجديدة، وهو سبب إضافي لزيادة استياء السكان.
من جانبه، قال معروف جورجيس، من سكان الحسكة، إنه يعاني ويتآلم كونه يعيش في بلد واحد لكن العملة لها قيمتان، في إشارة إلى الفارق في التعامل بين العملتين القديمة والجديدة. وأوضح جورجيس أن طرح العملة الجديدة دون توفيرها بشكل كافٍ يفتح المجال أمام التجار لاستغلال المواطنين، مشيراً إلى أن بعض التجار يفرضون خصومات تتراوح بين 50 و100 ألف ليرة سورية لكل مليون ليرة قديمة عند استبدالها بالجديدة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد