قراءة في المشهد السوري: هل يواجه مشروع الهجري مصير قسد وتجربة جنوب لبنان؟


هذا الخبر بعنوان "الهجري.. نهاية لَـحد أم درس "قسد"؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يقارن الكاتب سمير صالحة بين تجربتين في المشهد السوري، وهما قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ومشرع حكمت الهجري في السويداء، مشيراً إلى وجود قاسم مشترك يتعلق بقيمة الأوراق المحلية عندما تتغير حسابات القوى الخارجية. يوضح المقال أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) كانت تسيطر على جزء من الجغرافيا السورية قبل حل نفسها، بينما يبرز حكمت الهجري في جنوب البلاد كورقة محلية ذات وظيفة أمنية وسياسية في الحسابات الإسرائيلية، خصوصاً بعد تصريحاته حول اعتبار الدروز جزءاً لا يتجزأ من دولة إسرائيل.
يطرح المقال تساؤلات حول قدرة إسرائيل على حماية حكمت الهجري وتحويل هذه الحماية إلى مشروع سياسي قابل للحياة. ورغم قدرة إسرائيل على توفير الحماية الأمنية ومنع فرض ترتيبات بالقوة، إلا أنها عاجزة عن منح مشروع محلي شرعية سورية أو إقليمية أو دولية، أو بناء مؤسسات واقتصاد وتسوية سياسية دائمة. ويشير المقال إلى تجربة جنوب لبنان وجيش لبنان الجنوبي بقيادة أنطوان لحد وسعد حداد، وكيف انهار ذلك النموذج بعد الانسحاب الإسرائيلي عام 2000 وتغير حسابات الدعم الخارجي.
يؤكد المقال أن الأوراق المحلية تسقط عندما تتغير الحاجة التي جعلت الدعم ضرورياً، وليس فقط بتوقف الدعم. ومع تحركات واشنطن لإعادة ترتيب التوازنات وإطلاق مسار تفاوضي بين دمشق وتل أبيب، يجد حكمت الهجري نفسه أمام تحديات كبرى تتعلق بمدى بقاء قيمته التفاوضية عندما تصبح دمشق طرفاً أساسياً في التفاهمات، وتتغير أولويات الأطراف الفاعلة مثل الولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا والدولة السورية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة