وزارة الخارجية تبحث مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية سبل تنشيط القطاع الخاص ودعم جهود التعافي


هذا الخبر بعنوان "وزارة الخارجية تبحث مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تنشيط القطاع الخاص وتنمية التجارة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجرى مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين قتيبة قاديش، يوم السبت 5 أيلول 2026، زيارة رسمية إلى مقر مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في مدينة جدة السعودية، عقد خلالها سلسلة من اللقاءات المثمرة مع كبار المسؤولين ورؤساء الإدارات التابعة للمجموعة.
وتركزت المباحثات بين الجانبين على تعزيز أطر التعاون المشترك بين سوريا ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية، ودعم جهود التعافي والتنمية المستدامة، إلى جانب تمويل المشاريع ذات الأولوية الاستراتيجية، وتنشيط القطاع الخاص، وتنمية التجارة، وتعزيز آليات تأمين الاستثمارات والصادرات.
وأكد الجانبان خلال اللقاءات على ضرورة مواصلة التنسيق وتطوير مجالات التعاون بما يتناسب مع الأولويات الوطنية واحتياجات مرحلة التعافي وإعادة البناء في سوريا، بحسب ما أفادت به وكالة سانا.
وشملت زيارة قتيبة قاديش عقد اجتماع موسع مع المدير العام للممارسات والشراكات العالمية بالبنك عيسى فاي، إضافة إلى لقاء مع نائب الرئيس للشؤون المالية والمدير المالي للمجموعة عبد الرابح عبدوس، ونائب الرئيس للعمليات رامي أحمد.
كما تضمنت الاجتماعات مباحثات مع ممثلي المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، والمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، والمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات.
وفي سياق متصل، كان قتيبة قاديش قد بحث في 3 أيلول مع نائب مدير عام صندوق أبو ظبي للتنمية بالإنابة راشد الكعبي سبل إعادة تفعيل العلاقة المؤسسية وقنوات التواصل بين الجانبين، حيث ناقش الطرفان أولويات التعافي الوطني ودعم إعداد مشاريع تنموية ذات أولوية وقابلية للتنفيذ، بما يسهم في تعزيز انخراط سوريا تدريجياً في منظومة التعاون مع مؤسسات التمويل والتنمية العربية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد