حي غويران في الحسكة: محطات من الاحتجاج والتغيرات العسكرية في انتظار مرحلة ما بعد البنادق


هذا الخبر بعنوان "غويران.. حي حمل راية الثورة وينتظر ما بعد البنادق" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد مسجد غويران في مدينة الحسكة يوم الجمعة 4 من أيلول زيارة لوفد من وزارة الدفاع السورية يضم عددًا من أبناء حي غويران، بينهم قيادات عسكرية ومشاركون في معركة “ردع العدوان”، في زيارة وصفها أهالي الحي بأنها الأولى من نوعها منذ سنوات، مما أعاد إلى الواجهة تاريخ الحي الذي كان خلال سنوات الثورة السورية مسرحًا لتحولات عسكرية وأمنية متعاقبة.
أدى الوفد صلاة الجمعة في المسجد وسط حضور لافت للمصلين واستقبال وترحيب من أهالي الحي ورواد المسجد، الذين تحدثوا إلى أعضاء الوفد عقب الصلاة معبرين عن فرحتهم بعودة أبناء غويران إلى مسجدهم ولقائهم بأهاليهم بعد سنوات طويلة من الانقطاع. وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة وسط المكانة الدينية والاجتماعية التي يحتفظ بها المسجد وارتباطه ببدايات الحراك الشعبي في الحسكة خلال عام 2011، إذ كان من الأماكن التي انطلقت منها المظاهرات المناهضة للنظام السابق، قبل أن يتحول الحي خلال السنوات التالية إلى ساحة لمعارك بين أطراف عسكرية متعددة، ثم إلى منطقة خاضعة لسيطرة “وحدات حماية الشعب” و“قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) لاحقًا.
وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه محافظة الحسكة تغيرات في وضعها العسكري والأمني والإداري، بالتزامن مع مسار الاتفاقات المتعلقة بدمج مؤسسات “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية، وسط تطلعات من سكان غويران إلى أن تنعكس هذه التطورات على الوضع الأمني والخدمي في الحي، خصوصًا في مجالات تحسين خدمات المياه والكهرباء، وتعزيز الطبابة والمراكز الصحية، وترميم المدارس وإعادة افتتاحها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة