الفنان والشاعر علي نفنوف: عندما تتقاطع الفرشاة والقصيدة في مواجهة أوجاع سوريا


هذا الخبر بعنوان "سوريا بين فرشاة وقصيدة: الجدران تتكسر.. كيف يمكن لفنان تشكيلي أن يكون شاعراً بهذا العمق، وباحثاً عن المعنى بهذه الفلسفة؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتألق تجربة الفنان التشكيلي والشاعر علي نفنوف كنموذج فريد يجمع بين ريشة الرسم وعمق الكلمة، ليقدم رؤية فلسفية ووجودية تعكس واقع سوريا ومعاناتها. من خلال تصفح أعماله الفنية وقصائده المنشورة، تبرز قدرة الفن على أن يكون نافذة نجاة ووسيلة لمواجهة طوفان الأخبار المزعجة وصخب الحياة اليومية.
في قصيدته "نورس"، يغوص الكاتب في رمزية طائر النورس الذي يعبر عن معاناة شباب سوريا المغتربين الذين يحملون أثقال الوطن والهوية والغربة، مطعمين أبناءهم بذكريات وطن لا يزال حياً في قلوبهم رغم الاحتراق. ويمتد هذا القلق الوجودي إلى قصيدة "في البدء"، حيث يتساءل عن جوهر الإنسان وهويته، متجاوزاً حدود الواقع المرير نحو السعي المستمر وراء المعنى والقيمة.
ولا تتوقف رحلة علي نفنوف عند حدود الشعر والتشكيل، بل تمتد إلى مقالاته النقدية في مجلة المنار الثقافية، مثل كتاباته عن سبينوزا والسياب، ليؤكد أن الفنون تتكامل في مواجهة الجدران القاسية للظلم والحرب. ومن خلال قصيدة "غنّت جودي"، تتحول اللوحات والكلمات إلى ذاكرة تتنفس، مستحضرة عبق حلب القديمة ودمشق والأزقة التي رحلت مع أهلها، لتؤكد أن الجمال هو طريق النجاة الأبدي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة