سوريا
اقتصاد

مباحثات رسمية بين وزارة الخارجية والمغتربين ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية لتعزيز التعاون ودعم جهود التعافي

sana.sy٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:١٣ م0 مشاهدة
مباحثات رسمية بين وزارة الخارجية والمغتربين ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية لتعزيز التعاون ودعم جهود التعافي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قاديش يبحث مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تعزيز التعاون ودعم جهود التعافي ‏" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في إطار سسلسلة من اللقاءات الرسمية، أجرى مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين قتيبة قاديش، والوفد المرافق له، زيارةً هامة إلى مقر مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وذلك اليوم السبت.

وعقد الوفد اجتماعات مكثفة مع كبار المسؤولين وممثلي الإدارات والمؤسسات التابعة للمجموعة، شملت اجتماعاً موسعاً مع المدير العام للممارسات والشراكات العالمية بالبنك عيسى فاي، ولقاءً مع نائب الرئيس للشؤون المالية والمدير المالي للمجموعة عبد الرابح عبدوس، إضافة إلى لقاء نائب الرئيس للعمليات رامي أحمد.

كما شملت المباحثات اجتماعات متخصصة مع كل من المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، والمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، والمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات.

وتناول الجانبان سبل تعزيز أطر التعاون المشترك بين سوريا ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وبحث آليات دعم جهود التعافي والتنمية، وتمويل المشاريع ذات الأولوية الملحة، فضلاً عن تنشيط القطاع الخاص، وتنمية التجارة البينية، وتأمين الاستثمارات والصادرات، إلى جانب مجالات بناء القدرات وتقديم الدعم الفني.

وفي ختام اللقاءات، شدد الجانبان على ضرورة مواصلة التنسيق وتطوير مجالات التعاون بما يتناسب مع الأولويات الوطنية واحتياجات مرحلة التعافي وإعادة البناء في سوريا.

يُذكر أن مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تأسست عام 1973 وتتخذ من مدينة جدة مقراً رئيسياً لها، وتضم في عضويتها 57 دولة عضواً من أربع قارات، وتكرس جهودها لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الأعضاء والمجتمعات الإسلامية وفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية.

شارك الخبر: