تصعيد عسكري خطير بين واشنطن وطهران وهجوم قرب جزيرة خارك ومضيق هرمز في واجهة المواجهة


هذا الخبر بعنوان "التوتر يتصاعد بين واشنطن وطهران… ضربات جديدة وهرمز في قلب المواجهة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة مجدداً، وذلك بعد إعلان وسائل إعلام إيرانية يوم السبت عن استهداف ناقلة نفط بالقرب من جزيرة خارك التي تُعد الميناء النفطي الرئيسي في البلاد. وج بالتزامن مع تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على استمرار الضربات وشدد خلالها على فرض السيطرة الكاملة على مضيق هرمز.
وفي تفاصيل حادثة استهداف ناقلة النفط قرب جزيرة خارك، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأنّ قوات أميركية قامت استهداف ناقلة نفط إيرانية بأربعة مقذوفات أثناء تواجدها في منطقة مرسى جزيرة خارك، على بُعد يقدر بنحو 6 أميال بحرية من الجزيرة ذاتها. وأضافت الوكالة الإيرانية أن عملية الاستهداف لم تسفر عن وقوع خسائر بشرية، في حين بدأ أفراد طاقم الناقلة بعملية إخلاء السفينة. ومن جانبها، أكّدت وكالة “أس أن أن” المحلية تعرض ناقلة نفط إيرانية للاستهداف من الجانب الأميركي بالقرب من جزيرة خارك، مشيرةً أيضاً إلى عدم تسجيل أي إصابات بشرية.
يأتي هذا التطور العسكري رغم حالة التعثر التي تشهدها المسار الديبلوماسي، وبعد فترة تميزت بهدوء نسب في الحرب التي كانت قد اندلعت عقب الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران في تاريخ 28 شباط/فبراير. وقد شنّ الجيش الأميركي جولتين من الضربات العسكرية، حيث استهدفت الجولة الأولى محاولة لزرع ألغام جديدة في مضيق هرمز، بينما طالت الجولة الثانية، وفقاً لما أعلنته القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، مواقع للدفاع الجوي وأنظمة رادار ومنشآت وأصولاً بحرية وقدرات لزرع الألغام بالإضافة إلى مواقع خاصة للاتصالات.
وفي أحدث تصريحاته حول الأزمة، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة، المواجهة القائمة مع إيران بأنها “أمر بسيط” بالنسبة إلى الولايات المتحدة الأميركية، وذلك يأتي غداة تصريح لنائبه جي دي فانس اعتبر فيه أن النزاع الجاري لا يُعد “حرباً” من منظور واشنطن. ووضح ترامب للصحافيين في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تقوم بتنفيذ “ضربات متقطعة”، مردفاً بالقول: “لكننا لا نقاتل راهناً”. وجدد تأكيده القاطع على أن الولايات المتحدة نجحت في السيطرة على مضيق هرمز، مضيفاً أن القوات الإيرانية تلقت ضربة قوية، ومؤكداً أن بلاده قد حققت نجاحاً كبيراً في منع إيران من حيازة السلاح النووي.
وما زالت المنطقة تشهد توترات متصاعدة، حيث يُمثّل مضيق هرمز نقطة تجاذب محورية في هذا النزاع نظراً لأهميته الاستراتيجية البالغة لحركة إمدادات الطاقة العالمية. وقد تسبب التوتر الحاصل بشأن الملاحة في مضيق هرمز في حدوث اضطرابات واضحة بأسواق الطاقة وارتفاع ملحوظ في أسعارها على النطاق العالمي. وفي هذا السياق، يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطاً متزايدة من أجل التوصل إلى تسوية سياسية لهذه الحرب، في ظل تكاليفها السياسية والاقتصادية الباهظة، لا سيما مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر القادم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة