تفاصيل قضية فساد كبرى: الحجز على أموال مسؤولة سابقة وورثة المدير الأسبق لمؤسسة التبغ


هذا الخبر بعنوان "من شبكة "كارلوس الثعلب" إلى نهب خزينة التبغ: رحلة فيصل سماق المظلمة بين برلين ودمشق" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت وزارة المالية في الجمهورية العربية السورية قرارًا يقضي بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة التي تخص "مارسيل الخلف"، المديرة التجارية السابقة للمؤسسة العامة للتبغ (الريجي)، بالإضافة إلى ورثة "فيصل سماق"، المدير العام السابق الذي تولى منصبه لمدة عشرين عامًا بين عامي 1994 و2014.
جاء هذا القرار على خلفية قضية فساد تتجاوز قيمتها 11 مليون دولار، وضمانًا لاسترداد هذه الأموال لصالح الخزينة العامة. وتعود تفاصيل سيرة "فيصل سماق" إلى شغله منصب سفير سوريا في جمهورية ألمانيا الديمقراطية (الشرقية) في الفترة من 1981 إلى 1989.
أشارت التحقيقات والوثائق القضائية والصحفية، ومنها تقارير صحيفة "دير شبيغل" الألمانية، إلى تورطه في تسهيل تخزين متفجرات داخل مبنى السفارة السورية في برلين، ودعم شبكة "كارلوس الثعلب"، والضلوع في عمليات تخريبية وتفجيرات استهدفت الأراضي الألمانية خلال الثمانينيات مثل تفجير المركز الثقافي الفرنسي عام 1983.
وعلى الرغم من انتهاء مهامه الدبلوماسية ومغادرته ألمانيا عام 1989، أصدر القضاء الألماني مذكرات ملاحقة بحقه أدت إلى اعتقاله في العاصمة النمساوية فيينا أواخر عام 1994 بطلب من المدعي العام في برلين. إلا أن التدخلات السياسية والدبلوماسية للنظام السوري أسفرت عن الإفراج عنه وعودته إلى دمشق، ليتم تعيينه مديرًا عامًا للشركة السورية للتبغ لمدة عشرين عامًا، وهو موقع حقق من خلاله مكاسب مالية ضخمة بحسب موقع زمان الوصل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة