تصعيد عسكري خطير في كييف: مسيّرة روسية تستهدف المقر الرئيسي لجهاز الأمن الأوكراني وزيلينسكي يتوعد بالرد


هذا الخبر بعنوان "«تصعيد كبير» في كييف.. مسيّرة روسية تضرب مقر جهاز الأمن الأوكراني وزيلينسكي يتوعد بالرد" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة كييف تصعيداً كبيراً إثر استهداف طائرة مسيّرة روسية، يوم الجمعة، المبنى الرئيسي لجهاز الأمن الأوكراني (SBU) الواقع في قلب المدينة، فيما اعتبرته وسائل إعلام ضربة بالغة الحساسية تستهدف موقعاً حكومياً استراتيجياً منذ اندلاع الحرب.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن المسيّرة أصابت المبنى المركزي للجهاز في شارع فولوديميرسكا، مبيناً أن الهجوم استهدف مكتب رئيس جهاز الأمن الذي لم يكن متواجداً داخل المكتب ساعة وقوع الهجوم، ومشيراً إلى أنه أصدر توجيهاته للتحضير لرد "مناسب وملموس".
من جانبها، أعلنت السلطات الأوكرانية عن تسجيل خمس إصابات على الأقل، وتوجهت فرق الإسعاف والإطفاء فوراً إلى مكان الحادث، حيث شوهدت أعمدة الدخان الأسود تتصاعد من أجزاء واجهة المبنى المستهدف.
ويأتي هذا الهجوم على خلفية موجة من الغارات الروسية المستمرة منذ أيام والتي استهدفت كييف ومحيطها، وشملت مباني سكنية ومنشآت صناعية ومستودعات، وسط إقرار السلطات الأوكرانية بتزايد الضغط على منظومات الدفاع الجوي والنقص الحاد في صواريخ الاعتراض.
ويتميز موقع مقر جهاز الأمن الأوكراني بحساسيته البالغة، حيث يقع في منطقة حيوية وسط كييف التاريخية وبالقرب من كاتدرائية القديسة صوفيا المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، مما ضاعف من الأبعاد السياسية والأمنية للضربة.
وفي ذات السياق، أعلنت روسيا عن شن ضربات إضافية طالت أهدافاً لوجستية وعسكرية داخل أوكرانيا، متضمنة سفن شحن ومواقع مخصصة لنقل الأسلحة والمعدات العسكرية، بينما وجهت كييف اتقادات لموسكو بتصعيد اعتداءاتها على المنشآت الحكومية والمدنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة