سوريا
رياضة

منتخبنا الوطني للشباب في مواجهة مصيرية أمام أوزبكستان بالتصفيات الآسيوية

جريدة الوطن٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٠ ص0 مشاهدة
منتخبنا الوطني للشباب في مواجهة مصيرية أمام أوزبكستان بالتصفيات الآسيوية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شباب كرتنا في لقاء حاسم ومصيري مع أوزبكستان" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يختتم منتخبنا الوطني لكرة القدم للشباب مشاركته في التصفيات الآسيوية لحساب المجموعة الثانية المؤهلة للنهائيات الآسيوية التي تستضيفها الصين في العام القادم، وذلك في الخامسة من عصر الغد بلقاء منتخب الدولة المستضيفة أوزبكستان.

يتصدر منتخب أوزبكستان فرق المجموعة برصيد ست نقاط من فوزه على بنغلادش بهدفين نظيفين وعلى الهند بأربعة أهداف نظيفة، بينما يتساوى منتخبنا مع منتخب الهند بثلاث نقاط. فاز منتخب الهند على منتخبنا بهدف وخسر أمام أوزبكستان بأربعة أهداف نظيفة، في حين فاز منتخبنا على بنغلادش بثلاثة أهداف نظيفة. خرج منتخب بنغلادش من السباق، وبات التنافس على بطاقتي التأهل محصوراً بين ثلاثة فرق أفضلها منتخب أوزبكستان.

حسابات التأهل نظرياً ممكنة لكل من المنتخبات الثلاثة، وإن كانت الحظوظ متفاوتة. منتخبنا بحاجة إلى الفوز على أوزبكستان ليصبح رصيده ست نقاط، وإذا فاز منتخب الهند على بنغلادش سيصبح رصيده ست نقاط أيضاً، لتتساوى المنتخبات الثلاثة بالنقاط، ويصبح فارق الأهداف بعد حذف نتائج بنغلادش حاسماً لتحديد المراكز. حالياً الأرقام تشير إلى: أوزبكستان (+6)، سوريا (-1)، الهند (-4). فوزنا يؤهلنا للمركز الثاني، وللصدارة نحن بحاجة للفوز على أوزبكستان بنتيجة كبيرة تفوق الأربعة أهداف، وهو أمر قد يكون أقرب للمستحيل.

الهند قد تكون في المركز الثاني في حال فوزها على بنغلادش وتعادل منتخبنا أو خسارته أمام أوزبكستان. إذن، يمكن القول إن أوزبكستان ضامنة للتأهل، والبطاقة الثانية محصورة بين منتخبنا ومنتخب الهند، مع العلم أن منتخباً واحداً من المجموعات الثماني في المركز الثاني لن يتأهل حسب نظام التصفيات.

عاطفياً، نتمنى أن يتجاوز منتخبنا الوطني هذه المحنة ويكسب بطاقة التأهل لننسى الخسارة الكارثية غير المتوقعة أمام الهند. أما بالعقل والمنطق، فآمال منتخبنا بالتأهل والفوز على أوزبكستان ضئيلة جداً، وعلينا ألا نخدع أنفسنا بفوزنا على بنغلادش الذي يعد من أضعف المنتخبات في المجموعة. المنتخب الأوزباكي قوي وليس بالسهل ويتطلع إلى الصدارة، وأكثر ما يمكن أن يحققه منتخبنا هو التعادل في حال فرضية تساهل الخصم.

الخسارة مع الهند سندفع ضريبتها باهظة الثمن، ويبقى على المعنيين إعادة النظر بالمنتخب بدءاً من طاقمه الفني الأجنبي الذي لم يثبت وجوده في المباريات الودية والرسمية على حد سواء.

شارك الخبر: