معضلة الإعلام السوري مع الترندات.. تحديات السبق والسرعة في مواجهة القنوات الرسمية


هذا الخبر بعنوان "الإعلام السوري والترندات.. عدوٌّ ما من صداقته بُدّ" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يكن المتنبي يعرف «الترند»، ولا عاش زمن «اللايك» و«الشير»، لكنه ترك لنا ما يصلح لوصف نكد مهنتنا اليوم: «عدوٌّ له ما من صداقته بُدّ». ليست وسائل التواصل الاجتماعي عدوًّا، ولا الناشط أو المؤثر، بل ذلك «الترند» الذي يقتحم المشهد ويفرض الخبر وتوقيته، تاركًا الصحفي والمؤسسة يلهثان خلفه.
الثابت في المشهد السوري هو حضور وسائل التواصل الاجتماعي بوصفها حالة طبيعية أفرزتها سنوات التهجير والحاجة إلى إعلام بديل. لكن استمرار زخمها اليوم يثير منافسة محمومة مع إعلام الدولة. ظاهرة التأخير في الإعلام الحكومي يجب معالجتها، فقرار النشر يخضع لمنظومة من المشاورات الإعلامية والسياسية، بينما الناشط ينشر في دقائق. ومن أقرب الأمثلة على هذه الإشكالية زيارة الرئيس الشرع إلى محافظة درعا، حيث سبق رواد وسائل التواصل الاجتماعي الإعلام الحكومي في تغطية الخبر.
الترند هنا ليبقى، شئنا أم أبينا، والسؤال ليس كيف نهزمه بل كيف نصاحبه من دون أن نسلّمه المهنة، وكيف نسبقه حين نستطيع ونترك له صخبه حين تكون لدينا المعلومة الدقيقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة