مؤشرات قوية على تعافي الصناعة السورية بفضل عودة الصناعيين وتوسيع الاستثمارات


هذا الخبر بعنوان "رئيس غرفة الصناعة للإخبارية: عودة الصناعيين وتوسع الاستثمارات مؤشر على تعافي الصناعة السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس اتحاد غرف الصناعة، مازن ديروان، يوم الجمعة 4 أيلول، أن العديد من الصناعيين الذين غادروا البلاد قد عادوا إليها، معتبراً أن عودتهم وتوسيع الاستثمارات يمثلان مؤشراً مبشراً على تعافي القطاع الصناعي السوري.
وأوضح ديروان، خلال لقاء عبر شاشة الإخبارية، أن الحفاظ على حرية العمل والإبداع يسهم في تعزيز فرص تحقيق نهضة اقتصادية سورية خلال سنوات قليلة، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي للسياسة الاقتصادية هو رفع المستوى المعيشي للمواطن السوري وتوفير حياة كريمة له.
وأضاف أن توسيع الاقتصاد يتطلب زيادة آليات الإنتاج، مؤكداً أن الثراء الحقيقي يتحقق بالإنتاج وليس بالأموال وحدها، ولفت إلى أن الانفتاح الاقتصادي يدفع الصناعيين السوريين نحو تطوير منتجاتهم وتحسين جودتها وتغليفها.
وبيّن أن المنافسة الاقتصادية تعتبر ضرورة حتمية لتطوير الصناعة السورية وتعزيز قدرتها على دخول الأسواق العالمية، معتبراً أن خطوة الانفتاح الاقتصادي تمثل أمراً إيجابياً رغم صعوبتها. وأشار إلى أن المنتجات السورية تشهد تحسناً ملحوظاً في النوعية والتغليف والتسويق بالتزامن مع توسع الانفتاح الاقتصادي.
وشدد ديروان على أن تمكين الصناعة السورية يقتضي إزالة جميع العقبات أمام الصناعيين، بما في ذلك الرسوم الجمركية، وتسهيل وصولهم إلى المواد الأولية ومدخلات الإنتاج. وأوضح أن فرض ضرائب مدروسة على المبيعات والدخل يمكن أن يحقق إيرادات دون إرهاق للمواطنين، مؤكداً أن نمو الصناعة السورية واستيعاب العمالة يستوجبان خفض تكاليف الإنتاج وتعزيز التنافسية.
وفي سياق متصل، كان رئيس اتحاد غرف الصناعة، مازن ديروان، قد بيّن في أيار الفائت أن الملفين الاقتصادي والصناعي بحاجة إلى وقت وجهد لإعادة ما دمرته الحرب، مع مواصلة الجولات الميدانية لدراسة واقع الصناعة السورية والعمل على تطويرها بشكل مستدام. كما لفت إلى أن عودة صناعيين سوريين من تركيا ومصر تسهم بشكل فعال في دعم الاقتصاد المحلي، مؤكداً أن المرحلة الجديدة في سوريا تركز على الاستثمار وتسريع إعادة الإعمار وسط تفاؤل مستمر بمسار البناء والتعافي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد