استراتيجية أمريكية جديدة لمرحلة ما بعد حرب إيران وسط تطورات ميدانية وعقوبات اقتصادية


هذا الخبر بعنوان "صواريخ إيرانية تجاه الأردن وعقوبات أميركية… وترامب يعد بـ”شيء أكبر” لمرحلة ما بعد الحرب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على صياغة استراتيجية شاملة لمرحلة ما بعد انتهاء الحرب مع إيران، تقوم على إنشاء تحالف إقليمي لاحتواء طهران وتوسيع نطاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق ما أفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة.
وفي كلمة له، أكد ترامب أن القوات الأميركية قد تستهدف منشأة "جبل الفأس" الإيرانية قريباً جداً، مشيراً إلى أنه تم إزالة كل الألغام من مضيق هرمز وأن السفن تتحرك بشكل طبيعي فيه. وأضاف أن الولايات المتحدة دمرت كل رادارات إيران المتقدمة، وأن واشنطن منعت إيران من الحصول على سلاح نووي.
وأوضح تقرير "أكسيوس" أن الخطة تهدف إلى تحديد ملامح السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، وتشمل ثلاثة محاور رئيسية تتضمن إنشاء اصطفاف إقليمي لاحتواء إيران، واحتواء تداعيات هجمات السابع من تشرين الأول/أكتوبر عبر الانتقال إلى المرحلة التالية من خطة ترامب لغزة، وتوسيع "اتفاقيات أبراهام" والتوصل لتطبيع العلاقات السعودية – الإسرائيلية.
وفي السياق الاقتصادي، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت فرض عقوبات على بنك "غولدن غلوبال" في تركيا ضمن استراتيجية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران. كما أعلن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تقود إلى تحديد هوية العميد أمير يارياب المسؤول في القيادة السيبرانية للحرس الثوري الإيراني.
ميدانياً، أفاد موقع "واي نت" الإسرائيلي بأن إيران أطلقت صواريخ باليستية في اتجاه الأردن وسط تقارير عن محاولة استهداف قاعدة عسكرية أميركية داخل المملكة، بالتزامن مع غارات إسرائيلية على جنوب لبنان. وفي ظل هذه التطورات، وافقت إدارة ترامب على صفقات تسليح تشمل بيع محركات دبابات أبرامز وذحائر للسعودية وخدمات صيانة لطائرات إف-16 لسلطنة عُمان.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة