سوريا
سياسة

كيف تبدو ملامح السياسة الأميركية في شمال شرقي سوريا بعد دمج قسد؟

syria.tv٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٤ م0 مشاهدة
كيف تبدو ملامح السياسة الأميركية في شمال شرقي سوريا بعد دمج قسد؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف سيكون شكل السياسة الأميركية تجاه شمال شرقي سوريا بعد دمج قسد؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نشر معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى تقريراً يتناول التطورات التي أعقبت الإعلان عن استكمال اندماج المؤسسات العسكرية والمدنية التابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) ضمن مؤسسات الدولة السورية، وإنهاء وجودها كقوة عسكرية مستقلة. وناقش التقرير تفاصيل الاتفاق الذي تم بوساطة أميركية ودور واشنطن في دعم استقرار البلاد.

أشار التقرير إلى أن الشراكة بين واشنطن وقسد بدأت كمحاربة مؤقتة لتنظيم الدولة (داعش) بعد هزيمته إقليمياً، لكنها ساءت نتيجة رفض تركيا لعلاقات قسد مع واشنطن واتهامات محلية ودولية. ومع سقوط الأسد في عام 2024، سارعت واشنطن للانحياز إلى دمشق ودفعت باتجاه اتفاق آذار 2025 الذي يحدد مراحل اندماج قسد، ليلي ذلك إعلان المبعوث الأميركي توم براك انتهاء الدور الأساسي لقسد.

تطرقت المعالجة إلى تعقيدات المشهد الجديد في سوريا، لا سيما التعامل المباشر لواشنطن مع دمشق وإخراج سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، إلى جانب تحديات ملف السجون واحتجاز عناصر تنظيم الدولة، حيث جرى نقل آلاف المحتجزين إلى العراق. كما لفت التقرير إلى تفاصيل دمج آلاف المقاتلين في ألوية وزارة الدفاع ووزارة الداخلية، وتعيين قيادات مثل سيبان حمو وجيا كوباني ومظلوم عبدي وإلهام أحمد في مناصب جديدة.

وفي ختام التقرير، قدم معهد واشنطن توصيات لصناع القرار ركزت على ضمان اندماج حقيقي لقسد، ومشاركة الأقليات، والاحتفاظ بمشاركة قسد في مكافحة تنظيم الدولة، ومنع أي تقويض لعملية السلام، وتشجيع التوزيع العادل للموارد الوطنية والنفطية لضمان الاستقرار والتنمية الاقتصادية في سوريا.

شارك الخبر: