سوريا
اقتصاد

رفع جديد لأسعار المحروقات في سوريا بنسبة تجاوزت 4 بالمئة.. إليك التسعيرة الجديدة

الحل نت٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:١٠ م0 مشاهدة
رفع جديد لأسعار المحروقات في سوريا بنسبة تجاوزت 4 بالمئة.. إليك التسعيرة الجديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زيادة جديدة على أسعار المحروقات في سوريا.. كم بلغت التسعيرة؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقدمت مديرية خدمات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة السورية على رفع أسعار البنزين والمازوت بواقع 5 ليرات سورية إضافية لكل ليتر، حيث دخلت التسعيرة الجديدة حيز التنفيذ اعتباراً من يوم الجمعة 4 أيلول/سبتمبر. وقد شمل هذا القرار مختلف أنواع البنزين المتداولة إلى جانب المازوت، في حين حافظت المديرية على أسعار أسطوانات الغاز المنزلي والصناعي دون أي تغيير مقارنة بالنشرة السابقة.

وبموجب التسعيرة الجديدة، وصل سعر ليتر بنزين أوكتان 95 إلى 152 ليرة سورية، وهو ما يعادل 1.16 دولار، مرتفعاً من 147 ليرة في التسعيرة الماضية، بينما صعد سعر ليتر بنزين أوكتان 90 من 142 إلى 147 ليرة سورية. وفي السياق ذاته، ارتفع سعر ليتر المازوت من 120 إلى 125 ليرة سورية بزيادة قدرها 5 ليرات لكل ليتر، موازية للزيادة التي شهدها البنزين.

في المقابل، استقرت أسعار الغاز دون تعديل، إذ ثبت سعر أسطوانة الغاز المنزلي عند 1470 ليرة سورية، وبقي سعر أسطوانة الغاز الصناعي عند 2350 ليرة. وتُمثل هذه الزيادة، مقارنة بالتسعيرة المعمول بها منذ 28 تموز/يوليو، نسبة ارتفاع تُقدر بحوالي 3.4 في المئة لبنزين أوكتان 95، ونحو 3.5 في المئة لبنزين أوكتان 90، بينما بلغت نسبة الزيادة في سعر المازوت نحو 4.2 في المئة.

وأفادت صفحة “صوت العاصمة” بأنها تواصلت مع الجهات المعنية للوقوف على أسباب هذه الزيادة، حيث أشارت تلك الجهات إلى أن رفع الأسعار كان أمراً متوقعاً منذ عدة أيام، متأثراً بتداعيات التصعيد العسكري المرتبط بإيران وما صاحبه من اضطرابات في إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز وارتفاع الأسعار العالمية للنفط. وأوضحت المصادر ذاتها أن تطبيق القرار أُجّل لبعض الوقت أملاً بانحسار الأزمة وانخفاض تكاليف الطاقة، قبل أن تتم اعتماد التسعيرة الجديدة ليلة الخميس – الجمعة نتيجة زيادة أعباء استيراد المحروقات.

من جانبها، كانت لجنة تسعير المشتقات النفطية قد بينت في وقت سابق أن الآلية المعتمدة تعتمد على تقييم دوري للأسعار صعوداً أو نزولاً بما يعكس الواقع الاقتصادي الفعلي بدقة، مؤكدة أن أسعار النفط العالمية تُعد عنصراً رئيسياً في معادلة التسعير المحلي إلى جانب تقلبات أسعار الصرف ونكاليف الاستيراد والنقل والتشغيل.

شارك الخبر: