نهاية رحلة البحث المظلمة: لمى عوض تكتشف مصير شقيقها أنس عبر باب زنزانة في معرض دمشق الدولي


هذا الخبر بعنوان "بعد أن اكتشفت مصير شقيقها الغائب على باب زنزانة.. لمى عوض: محظوظة لأنني وصلت أخيراً إلى الحقيقة" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحوّل ظهور اسم الشاب السوري أنس عوض، الذي غُيّب منذ عام 2014، محفوراً على أحد أبواب الزنازين التي نقلتها وزارة الداخلية إلى جناحها في معرض دمشق الدولي، إلى لحظة مؤثرة أعادت فتح جرح طال أمده. اكتشفت الشابة لمى عوض أن اسم شقيقها كان من بين الأسماء التي ترك أصحابها آثارهم خلف قضبان المعتقل.
وعقب انتشار مقطع فيديو ظهرت فيه لمى وهي تذرف الدموع لحظة اكتشاف اسم شقيقها على باب الزنزانة، توجّهت عوض خلال فيديو مسجل آخر بالشكر والامتنان لكل من عبّر عن تضامنه معها، مؤكدة أن مشاعر الناس وتعاطفهم كان لها أثر كبير في هذه اللحظة الإنسانية الصعبة. وبيّنت أنها تعتبر نفسها محظوظة لأنها وصلت أخيراً إلى الحقيقة وعرفت أن شقيقها استشهد في المعتقل، مشيرة إلى أن كثيرين ما زالوا يعيشون المجهول.
وأضافت أن معرفة مصير شقيقها، رغم قسوة الحقيقة، أفضل من استمرار حالة الانتظار والجهل. يذكر أن أنس عوض، المنحدر من حي الصالحية بدمشق، قد اعتُقل عام 2014 في أول أيام عيد الفطر على يد الضابط قصي حبيب وعناصر ما كان يُعرف بفرع “الأربعين”، لتبقى أخباره مجهولة لسنوات حتى ظهر اسمه على باب الزنزانة في الجناح الذي يحمل عنوان “حين تتكلم الجدران”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة