مباحثات أردنية نمساوية في فيينا لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم سوريا وخفض التصعيد


هذا الخبر بعنوان "الصفدي وريزينغر يبحثان دعم سوريا وخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيرته النمساوية بياته ماينل-ريزينغر خلال لقائهما في فيينا أحدث التطورات الإقليمية، وسبل تحقيق خفض التصعيد وتوطيد الاستقرار، فضلاً عن بحث دعم سوريا في مسار إعادة الإعمار وتطوير العلاقات الثنائية بين الأردن والنمسا.
وأكد الصفدي خلال اللقاء على أهمية الحوار والدبلوماسية لتسوية الأزمات، موضحاً أن الأردن ماضٍ في اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية أمنه وسيادته، كما أدان الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن ودول الخليج، داعياً إلى ضرورة مساندة الحكومة اللبنانية لبسط سيادتها وتطبيق القرار 1701.
وفي الشأن الفلسطيني، شدد وزير الخارجية الأردني على أهمية تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بغزة وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية، محذراً في الوقت ذاته من التداعيات الخطيرة للأنشطة الاستيطانية وعنف المستوطنين والسياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس على فرص تحقيق حل الدولتين.
من جانبها، شددت وزيرة الخارجية النمساوية على محورية دور الأردن كشريك أساسي وركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، مثمنةً جهوده الحثيثة في دعم سوريا وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، كما أدانت الهجمات الإيرانية ضد المملكة مؤكدةً وقوف النمسا وتضامنها التام معها.
حرره: تيسير محمد
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة